/
إظهار الرسائل ذات التسميات عقيدة طفلك. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات عقيدة طفلك. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 4 أبريل 2014
الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013
بسم الله الرحمن الرحيم
رابط المحاضرة
تعليم الصغار قاصم لظهور الكفار
التفريغ
الليلة الكلمة عنوانها تعليم الصغار قاصم لظهور الكفار تعليم الصغار قاصم لظهور الكفار.
الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
أما بعد:
فهذه كلمة حول تعليم المسلمين أبناءهم الصغار، ومدى الحاجة على ذلك؛ والمراد: تعليمهم الإسلام قبل كل شيء.
معلومٌ
أن دين الإسلام هو دين العلم ودين الحجج والبراهين الساطعة والآيات؛ فدين
الإسلام قائمٌ على العلم به والعمل بمقتضى ذلك فالأدلة في القرآن كثيرة لا
تكاد تحصى وفي السنة الأدلة على ذلك في القرآن والسنة كثيرةٌ كثيرة، وقد
كان النبي عليه الصلاة والسلام يعمل بمقتضى الأدلة القرآنية التي تدعو إلى
تعلُّم الدين والتفقه في الشريعة؛ فقد كان عليه الصلاة والسلام يبْذل العلم
لأمته سفراً وحضراً وليلاً ونهاراً وقائماً وقاعداً ؛ بل استمر يُعلِّم
أمته إلى آخر نفس من أنفاس حياته كما هو معلوم.
وبذل العلم للكبير والصغير والرجل والأنثى والقوي والضعيف والحرة والأمة بذله لكل فئات الأمة وأصنافها.
فقد
كانت الجارية تأتي وتسأله فيجيبها، وكان يأتي الطفل ويسأله فيجيبه؛ ودعا
إلى تعليم الأطفال في أحاديث كثيرة ومن ذلك ما جاء عند الترمذي وأحمد
وغيرهما من حديث ابن عباس قال: كنت رديف النبي عليه الصلاة والسلام فقال
لي: " يا غلام، ألا أعلمك كلمات؟ " قلت: بلى يا رسول الله. قال: " اِحفظِ الله يحفظك، احفظِ الله تجده تجاهك " الحديث.
قال ابن الجوزي رحمه الله: (( لمَّا تأملت هذا الحديث كاد عقلي أن يطيش )) قال: (( وا أسفاه للجهل بمعانيه )).
هذا
الحديث العظيم فيه معاني عظيمة تضمنت أصول الدين وتضمنت الدين كله،
والرسول عليه الصلاة والسلام اعتنى بتعليم الصغار حتى الأمور الدقيقة فقد
رأى الحسن أخذ تمرة من تمر الصدقة تمرة يخشى أنها من تمر الصدقة فقال: " كِخْ، أما شعرت أنَّا آل محمد لا نأكل الصدقة
" متفق عليه من حديث أبي هريرة؛ فحال بين الحسن وبين تمرة لورود الشبهة
فقط، هذا تعليم لدقيق العلم لدقيق العلم للصغار الحسن آنذاك طفل من الأطفال
رضي الله تعالى عنه.
ولقد
كان السلف فقهاء في هذا الباب وفي هذا المجال وفي غيره فلقد كانوا يحرصون
أشد الحرص على تعليم أبنائهم كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى عليه الصلاة
والسلام؛ ولقد كان العلماء أعني علماء السلف يبذلون أوقاتهم لتعليم أبناء
المسلمين ولو كانوا صغاراً، فقد جاء عند الرامهرمزي في المحدث الفاصل وعند
أبي نعيم وعند الهاروي في ذم الكلام وهو صحيح إلى الأعمش (( أن
رجلا مر عليه ومعه صبيان يعلمهم فقال له: أنت إمام ومعك هؤلاء حولك؟!!
يعني هؤلاء الصغار. فقال الإمام الحافظ سليمان بن مهران الأعمش لهذا الرجل:
أسكت يا أحمق! فإن هؤلاء يحفظون عليك دينك، فغن هؤلاء يحفظون عليك دينك )). وجاء عند الرامهرمزي في المحدث الفاصل عن حماد بن سلمة أيضا مثل هذا القول.
ولقد
كان علماء السلف يجمعون من أبناء المسلمين كما ذكروا أن الضحاك بن مزاحم
كان يدير تدريس أربعة ألاف من أبناء المسلمين، كان يدير تدريس أربعة آلاف
من أبناء المسلمين هذا عالم واحد كان في الأمة بعافية كانت في خير كانت
الأمة في عز لمَّا تتعلم دينها وتتفقه في شريعة الإسلام قال أبو محمد
القيرواني رحمه الله قال: (( خير القلوب أوعاها للخير وأقرب القلوب للخير القلوب التي لم يتمكن منها الشر )) قال: (( وأولى
ما عُنِيَ به الناصحون ورغب في الأجر به الراغبون: اتصال العلم إلى قلوب
أولاد المؤمنين، إلى قلوب أولاد المؤمنين ليرسخ فيها وتعريفهم بعلم الديانة
وحدود الشريعة ليراضوا عليها وكان يقال: إذا تُعُلِّم الصغار كتاب الله
رفع الله غضبه عنهم وكان يقال: التعليم في الصغر كالنقش في الحجر التعليم
في الصغر كالنقش في الحجر )) رحمه الله.
وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (( أنه
حصلت حكومة يعني خصومة بين أبٍ وامرأته على الولد فذُهِب فذَهبا إلى
القاضي، فقال القاضي للولد: اختر أحدهما. فاختار الولد أباه، فقالت أمه أم
الولد للقاضي: سله لماذا اختار أباه؟ فقال له: يا بني، لمَ اخترت أباك؟
قال: لأن أمي ترسلني إلى المكتب والمعلم يضربني وأبي يتركني ألعب. فقال
القاضي: أمك أحق بك، أمك أحق بك، لأنها تهتم بتعليمك )). قال شيخ الإسلام بعد هذا الكلام قال: (( إذا ترك الأب تعليم أولاده فهو آثم عاصٍ )) قال: (( ولا ولاية له عليهم ولا ولاية له عليهم )) لأنه فرط في حقهم.
هذه
مسؤولية عظيمة مسؤولية كبيرة تعليم الأبناء الإسلام مسؤولية عظيمة ملقاة
على كواهل الآباء والأمهات والأولياء لا بد من القيام بذلك والاهتمام بذلك
والاعتناء بذلك والحرص على الحصول على ذلك والتبصُّر واختيار من يعلم
الأبناء ومن يدرسهم ومن يحافظ عليهم وإلا ضاع أبناء المسلمين.
وقال ابن القيم رحمه الله تعالى في تحفة المودود قال: (( ما أفسد الأبناء مثل تفريط الآباء ما أفسد الأبناء مثل تفريط الآباء وتساهلهم في تعليمهم وترك الشرر بين الثياب )) إلى أن قال رحمه الله تعالى قال: (( فإن تساهل الآباء يعمل في الأبناء أشد ما يفعله فيهم العدو من حيث لا يشعرون )).
فكم
من أبٍ كان سببا في حرمان ولده من سعادة الدنيا والآخرة، فتعليم المسلمين
أبناءهم الإسلام أمر في غاية الأهمية ولا يكفي أن يُعلَّموا الإسلام وكفى،
بلِ المطلوب أن يُعلَّموا الإسلام الصافي النقي الذي لم تدخله شوائب البدع
والضلالات والانحرافات لأنه هنالك من قد ابتلي من المسلمين بضلالات كما هو
حاصل عند الفرق المبتدعة وعند الأحزاب فهذا حاصل.
فمن
يريد أن يؤدي ما أوجب الله عليه وأنه لا يكون يوم القيامة ملاماً ولا يكون
مأخوذاً ولا معاقباً فليحرص على تعليم الأبناء التعليم الشرعي.
ولا
يفهم من كلامنا أننا نحرم تعليم الأبناء علوماً دنيويةً مباحة، العلوم
الدنيوية المباحة كتعلم الطب والهندسة وغير ذلك من العلوم الدنيوية ما في
مانع أن تُتعلم لكن لا تكون هي يعني يكون التعلم محصوراً عليها ويبقى أبناء
المسلمين ضائعين من جهة أنهم لم يتعلموا دينهم وإنما تعلموا لدنياهم فهذا
من الضياع إذا اقتصر المسلمون على تعليم الأبناء علوماً دنيويةً فقط.
أَلا
ولْيُعلم أنه قد حصل غلط كبير وانحراف خطيرٌ في بعض المسلمين، ألا وهو
بسبب تعليم أبنائهم على أيدي الكفار تعليم أبنائهم على أيدي الكفار، هذا
التعليم له عواقب كبيرة وأضرار جسيمة تأتي على الإسلام كله، تأتي على
الإسلام كله؛ ولقد سُئل الإمام مالك عن تعليم الأبناء في مكاتب الأعاجم
فقال: (( هذا من الموالاة لهم )) هذا من الموالاة لهم فالمسلم إذا علَّم ولده على أيدي الكفار فذاك من أعظم المولاة لأعداء الله رب العالمين، كما سيأتي إيضاح هذا.
وكذلك أيضاً قال ابن حبيب رحمه الله: (( من علَّم ولده في مكاتب الأعاجم سقطت إمامته ورُدَّت شهادته باعتبار أنه ارتكب فسقا كبيرا ))
أنه ارتكب فسقاً كبيراً فإنه قد حصل في عصرنا هذا ما لم يحصل قبل وقد توجه
من توجه من المسلمين من آباء وأمهات وأولياء إلى الموافقة والسماح
لأبنائهم وبناتهم بالتعلم على أيدي الكفار في مدارسهم وفي جامعاتهم وفي
معاهدهم؛ بل أعظم من هذا أن صار من المسلمين من يبعث بولده أو بابنته
ليتعلم في بلاد الكفار يتعلم الإسلام عندهم وما عنهم إلا طعون في الإسلام
ومحاربة للإسلام وغرس للكفر والشرك والإلحاد، فيرجع إلينا من أبنائنا من ها
هناك وقد ثلوت عقله وفسدت فطرته وانحرف قلبه وصار مشرَّباً بالفتن إما فتن
الإباحية وإما فتن الإلحادية وإما فتن التشكك في الإسلام وإما فتن احتقار
الدين واحتقار المسلمين إلى غير ذلك إلا من رحمه الله.
عندي
بحث في هذه الأيام حول التنصير وما أدراك ما التنصير في اليمن وفي غير
فهناك دواهي هناك دواهي هناك مؤامرة لم يسبق لها نظير لم يسبق لها نظير،
مؤامرة على تنصير المسلمين؛ لكن حقيقة أن كواحل هذا التنصير وأن قُواه هجمت
على أبناء المسلمين.
أكثر
الكبار لا يأتي منهم من السرور إلا ناذراً ولا يعتني المنصرون بتنصيرهم
مثلما يعتنون بتنصير الأطفال وبتنصير الطلاب والطالبات والشباب والشابات
فهذه مصيبة لها لها غوائلها وفيها بوائقها عياذاً بالله.
ومن
خلال القراءة في الكتب والبيان والإيضاحات لهذا الخطر وهو خطر تعليم أبناء
المسلمين على أيدي الكفار يعني ظهر ما جناه المسلمون من وراء هذا التعليم.
كان السلف يقولون: (( إذا أردت أن ترغم أنف عدوِّك فعلم ولدك علمه الإسلام حتى لا يبقى لعدوك نصيب في ولدك ولا يبقى مجال للغرس لأن يغرس فيه الشر )) والله المستعان.
وهذه
بعض الأقوال أعني أقوالاً أكثرها أقوال منصِّرين ومستشرقين يبينون لمَ
اختاروا المدارس؟ لمَ اختاروا الجامعات؟ لمَ اهتموا بتعليم أبناء المسلمين؟
قال
هنا قال أحد كبارهم: لقد أنشأ الأتراك حصنا لفتح اسطنبول _ هذه قسطنطينية
كانت قسطنطينية وسميت اسطنبول لما فتحت يعني صارت مدينة إسلامية_ قال: وأنا
أنشئ ها هنا مدرسة لهدمهم.
علمتم
إيش يرى الكفار في المدرسة الواحدة؟ أنه يهدم ما يبنيه المسلمون؛ المسلمون
يربون ويبنون من أجل الإسلام، وأعداؤنا يرون أنهم يهدمون الإسلام من أساسه
إذا علموا أبناء المسلمين وقال القس أووينيس رئيس التنصير في مؤتمر القدس
في عام ألف وتسعمائة وخمسة وثلاثين: لقد قبضنا أيها الإخوان –يقول
المنصرون- لقد قبضنا في هذه أيها الإخوان في هذه الحقبة من الدهر من ثلث
القرن التاسع عشر إلى يومنا على برامج التعليم في الممالك الإسلامية التي
تخضع للنفوذ للنفوذِ المسيحي والتي يحكمها المسيحيون حكما مباشراً أو حكما
مباشراً ونشرنا في تلك الربوع مكامن التبشير يعني التنصير المسيحي والكنائس
والجمعيات وفي المدارس التي تهيمن عليها الدول الأوربية والأمريكية في
مراكز كثيرة ولَذا شخصيات لا تجوز الإشارة إليها الأمر الذي يعود فيه الفضل
إليكم أوَّلاً وإلى ضروب كثيرة من التعاون الباهرة والباهرة والنتائج وهي
من أخطر ما عرف البشر في في حياته الإنسانية. يعني هذا العمل أخطر ما يقع
على من يستسلم لهذا التعليم. وقال أيضا: المدارس أحسن ما يُعَوِّلُ عليه
المبشرون في التحكم بالمسلمين. لأن أبناء المسلمين إذا تعلموا على أيدي
الأعداء إيش يصير عندهم؟؟ يصير عندهم تعظيم لزعماء الكفر يصير عندهم تعظيم
لقادة الحروب وقادة الجرائم والذين يقودون الإبادة في المسلمين؛ لأنه ما
يُعلَّم إلا هذه الأشياء، يصير عنده تعظيم لأحوال بلاد الكفار بل تعظيم
للفجور الذي عنهم باسم الحضارة باسم التقدم باسم كذا... تعظيم للإلحاد باسم
أن هذا أن هذه حرية وأن هؤلاء الناس تقدموا وتطوروا والإسلام يُعَلَّمُ
الطعن فيه والتشويه به والاحتقار والازدراء ويرى المسلمين متخلفين وجامدين
ورجعيين إلى غير ذلك مما يُعلَّمه أبناء المسلمين.
وقال
المستر: لقد أدى البرهان إلى التعليم وقد أدى البرهان إلى أن التعليم أثمن
وسيلة استغلها المبشرون الأمريكيون في سعيهم لتنصير سوريا ولبنان.
هذا
يتحدث عن التنصير بسوريا ولبنان، أما الآن أما الآن فهي خطة لتنصير
المسلمين عموما والتنصير فعلاً في كل بلدة لا أستثني بلدة واحدة لا أستثني
بلدة واحدة، التنصير فيها قائم على قدم وساق.
قال:
وقال رئيس الجامعة الأمريكية -هذا في لبنان الجامعة الأمريكية في لبنان-
التعليم في مدارسنا وجامعاتنا هو الطريق الصحيح لزلزلة عقائد المسلمين
وانتزاعه من قبضة الإسلام.
يعني انتزاع أولاد المسلمين من قبضة الإسلام، يصيرون بين أيديهم وليسوا مع الإسلام.
وقال قي تقرير مؤتمر: نحن لا شك في أن التربية الغربية من قبيل قوة من قبيل قوة تنحل بها عُرى الروابط الإسلامية.
وقال
صاحب كتاب [الإغارة على العالم الإسلامي]: اتفقت آراء سفراء الدول الكبرى
في عهد السلطنة العثمانية على أن معاهد التعليم الثانوية التي أسسها
الأوربيون كان لها تأثير على حل المسألة الشرقية يرجع على تأثير العمال
المشترك التي قام بدول أوربا كلها.
يعني
لَمَّا علموا أبناء المسلمين في تركيا استطاعوا أن يقضوا على الخلافة،
استطاعوا أن يقضوا على الخلافة على يد من؟ على أيدي هؤلاء المتعلمين الذين
استجابوا لهم ونفذوا مخططاتهم.
وقال
صاحب كتاب [ الشر وقوى الاستنارة في مصر ] وهو يتحدث عن حث المنصرين عن
بحث المنصرين عن أقوى الطرق التي توصلهم إلى تنصير المسلمين فقال: بحثوا
عدة مجالات تساعدهم على توثيق صلتهم بالمسلمين توثيق صلتهم بالمسلمين فكان
التعليم والطب والإعلام، كالتعليم والطب والإعلام ولكنهم اتفقوا على أن
التعليم هو أقصر طريق للوصول إلى غرضهم، فدائماً نقصر الطريق فلنعلم أبناء
المسلمين في بلاد المسلمين نعلمهم أو في بلادهم عند أن يبعث من أبناء
المسلمين إليهم.
هذه
بعض الأقوال ولَمَّا رأى السلطان عبد الحميد الثاني آخر سلاطين العثمانيين
الدولة العثمانية لما رأى ما عملته مدارس اليهود والنصارى في مجتمعه وفي
شعبه وفي دولته قال: لقد كان خطؤنا جسيماً عند أن سمحنا بهذه المدارس عند
أن سمحنا بهذه المدارس.
اليوم
حكام المسلمين يسمحون للأعداء هؤلاء بإقامة المعاهد في بلاد الإسلام ومنها
في الجزيرة العربية بالمعاهد ومدارس وغير ذلك، هناك جامعات في مصر في
لبنان في غير ذلك من الأماكن للأعداء يفِد عليها
الأبناء؟ إنهم لن ينالوا إلا ما يفسد عليهم دينهم ويفسد عليهم دنياهم عياذاً بالله.
وقد
بينت إجماع أهل العلم على أنه لا يجوز بحال أن يتعلم أبناء المسلمين على
أيدي الكفار لا يجوز بحال أن يتعلم أبناء المسلمين على أيدي الكفار؛ ونزلت
في ذلك فتاوى منها فتاوى جماعية ومنها فتاوى فردية فعلى كلٍّ باختصار ما
تخرَّج من أبناء المسلمين من هو شيوعي اشتراكي يقول لا إله هو الحياة مادة
ويقول الدين أفيون الشعوب إلى غير ذلك إلا يوم أن تعلموا على أيدي الأعداء
وما تخرج من أبناء المسلمين من يسب الدين من يسب الله ومن يسب الإسلام
والمسلمين ويرى أن الحدود الشرعية أنها أمورٌ وحشية وما يتخرج على من أبناء
المسلمين من يرى الدين تخلف ورجعية ويرى التخلص منه فيرى أن يصير كما يصير
الأوربيون والأمريكيون ما حصل هذا إلا بعد التعلُّم على أيدي الكفار.
فالمسلمون
الآن يجنون ثمار هذا التعليم الذي لا دين ولا دنيا لا دين ولا دنيا بل
قامت الثورات والانقلابات على أدي هؤلاء الذين تخرجوا على أيدي الكفار من
أجل أن يكونوا في بلادهم ضد الإسلام ضد المسلمين ضد الأمن ضد الاستقرار ضد
أي خيرٍ يتحقق للمسلمين.
فمصيبة المسلمين حكاماً ومحكومين في التعليم على أيدي الكفار مصيبة لا تدانيها مصيبة، مصيبة لا تساويها مصيبة عياذاً بالله.
أيها
الإخوان ما المطلوب منا؟ المطلوب أن ننشط لتعليم على كتاب الله وسنة رسوله
عليه الصلاة والسلام؛ ندع الكسل ندع الملل ندع الجهل والغفلة، خصوصاً أن
أهل السنة هم أرحم الناس بالناس وهم أحرص الناس على الخير، وهم لا يريدون
من الناس دنياهم، لا يريدون من الناس دنياهم وإنما يريدون نشر الخير فيهم
برّاً بالناس وإحساناً إليهم وحرصا على الخير وازدياده وانتشاره وعلى سلامة
المجتمعات من الفتن والاضطرابات والانحرافات.
فمهمتنا
الأولى والعظمى والكبرى هي أن نبذل العلم النافع، أن نبذل العلم النافع ما
استطعنا لذلك سبيلا في حِلِّنا وفي ترحالنا؛ أن نبذله للرجال والنساء
للكبار والصغار من جهة مقتدين بنبينا عليه الصلاة والسلام وسائرين على ما
كان عليه السلف؛ ومن جهة ثانية نظراً إلى قوة الضربة التي ضربنا بها
الأعداء شقت رؤوسنا وقصمت ظهورنا نبادر لعلنا نتدارك، نتدارك شيئاً أو نسعى
في إصلاح شيء ونسد ثغرة من الثغرات ما استطعنا إلى ذلك سبيلا.
فحذاري!
حذاري من التساهل والتلاعب وأدعو أبناءنا وأبناء المسلمين أصلحهم الله
جميعا إلى أن يقبلوا على تعلُّم الشريعة حتى يكونوا في المستقبل حماةً
للدين ولا يجوز لهم أبداً أن يحتقروا تعلُّم دين رب العالمين فإن هذا العلم
هو النور هو الهدى وهو القوة وهو الذي تبيض به الوجوه يوم القيامة إذا
عملنا بمقتضاه وهذا العلم هو الذي بسبه نرد عدوان المعتدين وكيد الكائدين
ويفشل فينا من يسعى إلى إفسادنا وإلى إسقاط مجدنا وعزنا.
أما
إذا كنا جهالاً فماذا تنتظر؟؟ ماذا تنتظر؟ إذا كنا جهالا! وهل أوصل
المسلمين إلى هذا التصرف السيئ القبيح أن يتعلم أبناؤهم على أيدي أعداء
الله وأعدائهم إلا الجهل؟؟
لو
تعلموا أن هذا التعليم على أيدي الكفار أنه أضر على الأبناء من السم
الزعاف، من السم الزعاف وأضر على الأبناء من أن يخروا من السماء إلى الأرض
فنحرص على التعلم وعلى التعليم من قِبل الرجال ومن قِبل النساء ومن قِبل
الكبار ومن قِبل الصغار ولا نتوانى في ذلك؛ يتعلم كبيرنا ولو كان على العصا
ولو كان على العصا إكراماً للعلم وتعظيماً للعلم ومعرفة لقدر العلم الذي
يحتاجه كل من بقي فيه نفس من أنفاس الحياة.
رسولنا عليه الصلاة والسلام استمر يعلم على آخر إلى آخر نفس من أنفاس حياته وكان آخر ما قال: " الصلاةَ الصلاة الصلاةَ وما ملكت أيديكم " إلى غير ذلك من تعليماته والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله.
انتهى كلامه حفظه الله ونفعنا بعلمه
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=16150
الجمعة، 12 أكتوبر 2012
برنامج علمي طيب للصغار، لتعليم العقيدة و الفقه و العلم الشرعي
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين أما بعد
فهذا برنامج طيب لتعليم الأطفال أمور العقيدة و الفقه و أمور في العلم الشرعي ، على شكل سؤال و جواب و هي طريقة مفيدة جدا للأطفال و غيرهم ، و قد جمعت أغلب و أهم الأسئلة الواجب على الطفل معرفتها أسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصا لوجه و أن ينفعنا و إياكم به
أولا : العقيدة :
1 ــــ من ربك ؟
ـــــ ربي الله تبارك و تعالى .
2 ــــ أين الله ؟
ــــــ الله في السماء على العرش استوى .
3 ـــــ هل الله معنا بذاته ؟
ــــــ لا ، لكنه معنا بسمعه و بصره و علمه .
4 ـــــ لماذا خلقنا الله ؟ و ما الدليل ؟
ـــــــ خلقنا الله لعبادته وحده ، و الدليل قوله تعالى : " و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون " . سورة الذاريات
5 ــــ ما هي كلمة التوحيد ؟ و ما معناها ؟
ـــــــ كلمة التوحيد هي لا إله إلا الله ، و معناها لا معبود بحق إلا الله .
6 ــــ ما هي أقسام التوحيد ؟
ــــــ توحيد الألوهية ، توحيد الربوبية ، توحيد الأسماء و الصفات .
7 ـــــ ما هو توحيد الألوهية ؟
ـــــــ هو إفراد الله بالعبادة ، فلا يُعبد إلا الله و لا يُستعان إلا بالله و لا نخاف إلا من الله و لا نتكل إلا على الله ..
8 ــــ ماهو توحيد الربوبية ؟
ـــــــ هو أن نقر بأنه لا خالق إلا الله و لا رازق إلا الله و لن يميتنا إلا الله و لا يحيينا إلا الله و لا يعطي إلا الله و لا يمنع إلا الله .
9 ـــــ ماهو توحيد الأسماء و الصفات ؟
ـــــــ هو الإيمان بأسماء الله و صفاته و أن لا نشبهها بالمخلوقين و نثبت ما أثبته الله لنفسه و ننفي ما نفاه الله عن نفسه في الكتاب و السنة ، قال تعالى " ليس كمثله شيء و هو السميع البصير "
فهذا برنامج طيب لتعليم الأطفال أمور العقيدة و الفقه و أمور في العلم الشرعي ، على شكل سؤال و جواب و هي طريقة مفيدة جدا للأطفال و غيرهم ، و قد جمعت أغلب و أهم الأسئلة الواجب على الطفل معرفتها أسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصا لوجه و أن ينفعنا و إياكم به
أولا : العقيدة :
1 ــــ من ربك ؟
ـــــ ربي الله تبارك و تعالى .
2 ــــ أين الله ؟
ــــــ الله في السماء على العرش استوى .
3 ـــــ هل الله معنا بذاته ؟
ــــــ لا ، لكنه معنا بسمعه و بصره و علمه .
4 ـــــ لماذا خلقنا الله ؟ و ما الدليل ؟
ـــــــ خلقنا الله لعبادته وحده ، و الدليل قوله تعالى : " و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون " . سورة الذاريات
5 ــــ ما هي كلمة التوحيد ؟ و ما معناها ؟
ـــــــ كلمة التوحيد هي لا إله إلا الله ، و معناها لا معبود بحق إلا الله .
6 ــــ ما هي أقسام التوحيد ؟
ــــــ توحيد الألوهية ، توحيد الربوبية ، توحيد الأسماء و الصفات .
7 ـــــ ما هو توحيد الألوهية ؟
ـــــــ هو إفراد الله بالعبادة ، فلا يُعبد إلا الله و لا يُستعان إلا بالله و لا نخاف إلا من الله و لا نتكل إلا على الله ..
8 ــــ ماهو توحيد الربوبية ؟
ـــــــ هو أن نقر بأنه لا خالق إلا الله و لا رازق إلا الله و لن يميتنا إلا الله و لا يحيينا إلا الله و لا يعطي إلا الله و لا يمنع إلا الله .
9 ـــــ ماهو توحيد الأسماء و الصفات ؟
ـــــــ هو الإيمان بأسماء الله و صفاته و أن لا نشبهها بالمخلوقين و نثبت ما أثبته الله لنفسه و ننفي ما نفاه الله عن نفسه في الكتاب و السنة ، قال تعالى " ليس كمثله شيء و هو السميع البصير "
- اعط مثالا لصفة أثبتها الله لنفسه في الكتاب ؟
ــــــــــ صفة السمع و العلم، قال تعالى " و الله سميع عليم " . [ وردت في أكثر من موضع في القرآن ]
11ـــــــ اعط مثالا لصفة نفاها الله عن نفسه ؟
ـــــــ صفة الظلم ، قال تعالى : " و لا يظلم ربك أحدا " سورة الكهف.
ـــــــ صفة الظلم ، قال تعالى : " و لا يظلم ربك أحدا " سورة الكهف.
12 ــــــــ ما هما شرطي قَبول العمل ؟
ـــــــــــ أولا : الإخلاص لله عز وجل .
ـــــــــ ثانيا : المتابعة و الموافقة لسنة النبي صلى الله عليه و سلم . قال تعالى : [ فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا و لا يشرك بعبادة ربه أحدا ] سورة الكهف.
ـــــــــــ أولا : الإخلاص لله عز وجل .
ـــــــــ ثانيا : المتابعة و الموافقة لسنة النبي صلى الله عليه و سلم . قال تعالى : [ فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا و لا يشرك بعبادة ربه أحدا ] سورة الكهف.
13 ــــــــ ما هي العبادة ؟
ــــــــــ العبادة ، اسم جامع لكل ما يحبه الله و يرضاه من الأقوال و الأعمال الظاهرة و الباطنة .
ــــــــــ العبادة ، اسم جامع لكل ما يحبه الله و يرضاه من الأقوال و الأعمال الظاهرة و الباطنة .
14 ــــــ هل يعلم أحد الغيب ، سوى الله ؟
ــــــــ لا يعلم من في السماوات و الأرض ، الغيبَ إلا الله .
ــــــــ لا يعلم من في السماوات و الأرض ، الغيبَ إلا الله .
15 ـــــــــ ما هو مصير الموحد العاصي يوم القيامة ؟
الموحد
العاصي يوم القيامة ، تحت مشيئة الله ، إن شاء عذبه و إن شاء عفا عنه ، و
إن عذبه فيعذبه بقدر ذنوبه و لا يخلد في النار لأنه لقي الله على التوحيد .
16 ــــــ أكمل الحديث ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من لقي الله لا يشرك به شيئا ..... " ؟
ــــــــــــــ دخل الجنة . رواه البخاري.
ــــــــــــــ دخل الجنة . رواه البخاري.
17 ــــــ ما حق الله على العبيد ؟
ـــــــــ أن يعبدوه و لا يشركوا به شيئا .
ـــــــــ أن يعبدوه و لا يشركوا به شيئا .
18 ـــــــ ما هي أركان الإسلام ؟
ــــــــــــ أركان الإسلام خمسة : أن تشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله ، إقام الصلاة ، و إيتاء الزكاة ، صوم رمضان ، وحج بيت الله الحرام .
19 ـــــــ ما هي أركان الإيمان ؟
ــــــــــــــ أركان الإيمان ستة : أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر ، و تؤمن بالقدر خيره و شره .
20 ـــــــ من هم الملائكة ؟
ــــــــــــــــ هم عباد الله مكرمون لا يسبقونه بالقول و هم بأمره يعملون ، مقربون إلى الله مكانا ( لأنهم في السماء ) ، و مكانة ( لأن فيهم رسل ) . و مادة خلقهم من نور .
21 ــــــــ ما هي أسماء الملائكة التي وردت في الكتاب و السنة ؟
ـــــــــــــــ جبريل : أمين الوحي
ــــــــــــ ميكائيل : موكل بالقِطر
ـــــــــــــ إسرافيل : موكل بالنفخ في الصور .
ـــــــــــ ملك الموت : موكل بقبض الأرواح .
ـــــــــــ منكر و نكير : موكلان بالسؤال في القبر
...
22 ـــــــــ أكمل قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : من كان مؤمنا تقيا ....
ـــــــــــــــــ كان لله وليا.
23 ـــــــــ صنف في جدول الأعمال الموافقة للتوحيد و الأعمال المنافية للتوحيد : التوكل على الله وحده ، الذهاب للعرافين و المشعوذين ، السحر ، الإستعانة بالله في جميع الأمور ، الخوف من الله ، الخوف من الجن و الأموات ، الذهاب للقبور و الذبح عندها ، مصاحبة الصالحين و الموحدين ، التطيّر ، مصاحبة العرافين و المشعوذين ، الإستعانة بغير الله ، الإستغاثة بالله تعالى ، الحلف بغير الله ، الحلف بالله تعالى ، قول : أتوكل على الله و عليك ، دعاء الله
ـــــــــــ الأعمال الموافقة للتوحيد : التوكل على الله وحده ، الإستعانة بالله في جميع الأمور ، الخوف من الله ، مصاحبة الصالحين و الموحدين ، الإستغاثة بالله تعالى ، الحلف بالله تعالى ، دعاء الله .
ــــــــــ الأعمال المنافية للتوحيد : الذهاب للعرافين و المشعوذين ، السحر ، الخوف من الجن و الأموات ، الذهاب للقبور و الذبح عندها ، التطير ، مصاحبة العرافين و المشعوذين ، الإستعانة بغير الله ، الحلف بغير الله ، قول : أتوكل على الله و عليك .
ــــــــــــ أركان الإسلام خمسة : أن تشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله ، إقام الصلاة ، و إيتاء الزكاة ، صوم رمضان ، وحج بيت الله الحرام .
19 ـــــــ ما هي أركان الإيمان ؟
ــــــــــــــ أركان الإيمان ستة : أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر ، و تؤمن بالقدر خيره و شره .
20 ـــــــ من هم الملائكة ؟
ــــــــــــــــ هم عباد الله مكرمون لا يسبقونه بالقول و هم بأمره يعملون ، مقربون إلى الله مكانا ( لأنهم في السماء ) ، و مكانة ( لأن فيهم رسل ) . و مادة خلقهم من نور .
21 ــــــــ ما هي أسماء الملائكة التي وردت في الكتاب و السنة ؟
ـــــــــــــــ جبريل : أمين الوحي
ــــــــــــ ميكائيل : موكل بالقِطر
ـــــــــــــ إسرافيل : موكل بالنفخ في الصور .
ـــــــــــ ملك الموت : موكل بقبض الأرواح .
ـــــــــــ منكر و نكير : موكلان بالسؤال في القبر
...
22 ـــــــــ أكمل قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : من كان مؤمنا تقيا ....
ـــــــــــــــــ كان لله وليا.
23 ـــــــــ صنف في جدول الأعمال الموافقة للتوحيد و الأعمال المنافية للتوحيد : التوكل على الله وحده ، الذهاب للعرافين و المشعوذين ، السحر ، الإستعانة بالله في جميع الأمور ، الخوف من الله ، الخوف من الجن و الأموات ، الذهاب للقبور و الذبح عندها ، مصاحبة الصالحين و الموحدين ، التطيّر ، مصاحبة العرافين و المشعوذين ، الإستعانة بغير الله ، الإستغاثة بالله تعالى ، الحلف بغير الله ، الحلف بالله تعالى ، قول : أتوكل على الله و عليك ، دعاء الله
ـــــــــــ الأعمال الموافقة للتوحيد : التوكل على الله وحده ، الإستعانة بالله في جميع الأمور ، الخوف من الله ، مصاحبة الصالحين و الموحدين ، الإستغاثة بالله تعالى ، الحلف بالله تعالى ، دعاء الله .
ــــــــــ الأعمال المنافية للتوحيد : الذهاب للعرافين و المشعوذين ، السحر ، الخوف من الجن و الأموات ، الذهاب للقبور و الذبح عندها ، التطير ، مصاحبة العرافين و المشعوذين ، الإستعانة بغير الله ، الحلف بغير الله ، قول : أتوكل على الله و عليك .
السبت، 24 مارس 2012
أول ما يعلم الصبي العقيدة الصحيحة للشيخ نجيب جلواح حفظه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ نجيب جلواح في رسالة (تربية الأولاد تقديم الشيخ محمد فركوس حفظه الله)
أوّل ما يعلّم الصبي العقيدة الصحيحة
ذكر الشيخ على الآباء أن يغرسوا العقيدة الصافية الخالصة في نفوس أبنائهم .....
إلى أن قال حفظه الله
وليكن تعليم الصغار توحيد الله قبل أي علم آخر ,بل هو مقدم على تعلم كتاب الله تعالى؛ فعن جندب بن عبدالله رضي الله عنه قال :((كنا غلمانا حزاورة(1) مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعلمنا الإيمان قبل القرآن ,ثم يعلمنا القرآن , فازددنا به إيمانا, وإنكم -اليوم- تعلمون القرآن قبل الإيمان ))(2)
قال الشيخ : وهذا هو المنهج الذي سار عليه سلف هذه الأمة , إذ كانوا يهتمون بعقائد أبنائهم , ويعلمونهم توحيد الله منذ الصغر.اهـ
_____________قال الشيخ نجيب جلواح في رسالة (تربية الأولاد تقديم الشيخ محمد فركوس حفظه الله)
أوّل ما يعلّم الصبي العقيدة الصحيحة
ذكر الشيخ على الآباء أن يغرسوا العقيدة الصافية الخالصة في نفوس أبنائهم .....
إلى أن قال حفظه الله
وليكن تعليم الصغار توحيد الله قبل أي علم آخر ,بل هو مقدم على تعلم كتاب الله تعالى؛ فعن جندب بن عبدالله رضي الله عنه قال :((كنا غلمانا حزاورة(1) مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعلمنا الإيمان قبل القرآن ,ثم يعلمنا القرآن , فازددنا به إيمانا, وإنكم -اليوم- تعلمون القرآن قبل الإيمان ))(2)
قال الشيخ : وهذا هو المنهج الذي سار عليه سلف هذه الأمة , إذ كانوا يهتمون بعقائد أبنائهم , ويعلمونهم توحيد الله منذ الصغر.اهـ
(1)جمع حزور أو حزوّر : وهو الغلام إذا اشتد وقوي وخدم ,انظر : ((الصحاح))للجوهري(2/629)
(2)أخرجه ابن ماجه(61)والبيهقي في ((الكبرى))(5075)-واللفظ له_ وهو في ((صحيح سنن ابن ماجه )) للألباني (52).
(2)أخرجه ابن ماجه(61)والبيهقي في ((الكبرى))(5075)-واللفظ له_ وهو في ((صحيح سنن ابن ماجه )) للألباني (52).
الخميس، 1 مارس 2012
???50 طريقة لتعودين اطفالك على الصلاة???
1- إخلاصك في تعويد أولادك على الصلاة, وابتغاؤك وجه الله والدار الآخرة يفجر لديك الطاقات, ويجعلك كالجبل لا تنحني للرياح والتقلبات الجوية عند أولادك.
2- ايقظ عندهم اليقين بحضور ملك الموت في أي لحظة.
3- تعاون مع جيرانك, خذ أولادهم للمسجد أحياناً, ويأخذون أولادك للمسجد أحياناً, تعاهد أولادهم على الصلاة في المسجد أثناء غياب والدهم, ووصهم على أولادك أثناء غيابك, أو عندما يرونهم يلعبون في الشارع وقت الصلاة.
4- عندما تربي ولدك على قول الله تعالى:{ألم يعلم بأن الله يرى} فسيصلي عندما تغيب عنه. وهذا يعني أنك ستنمي عنده الرقابة الذاتية عن طريق تنمية عبادة الإخلاص لله وحده, حتى لا يصلي خوفاً منك بل حباً وتعظيماً ورغبة ورهبة لله. فلا تكن ممن يعود أولاده على مراقبته هو ويعتقد أنه يغرس المراقبة الإلهية في نفوسهم فتراهم لا يصلون إلا بحضرته وهذا مزلق خطير في التربية فاربطهم دائماً بالله وليس بك أنت.
5- لا تظهر اليأس من إصلاح ولدك أمامه فذلك يقويه على التمرد, كما أن اليأس من رحمة الله سوء ظن به سبحانه ينافي كمال التوحيد.
قال ابن القيم رحمه اللهفمن قنط من رحمته, وأيس من روحه, فقد ظن به ظن السوء).
6- درس علمي أو موعظة لأفراد العائلة يقيمها أحد الوالدين, أو أحد الأولاد الكبار من الذكور أو الإناث. مرة في الأسبوع مدة نصف ساعة, على أن يدوم عليه, فالقليل الدائم خير من الكثير المنقطع, هذا الدرس ستجده ثماراً يانعة في أولادك بإذن الله.
7- أيها الأب الغائب في(عمل..سفر..مريض في المستشفى..طلاق)تابع أولادك بالهاتف لتشعرهم بأهمية الأمر.
فبعض الآباء الموفقين عندما يسافر لعمل ونحوه يتصل بأولاده ويحادث كل واحد منهم مباشرة ويسأله عن الصلاة.
8- خوفهم من سوء الخاتمة, ورغبهم بحسن الخاتمة.
9- كن جاداً في أمرك لأولادك بالصلاة, ولا تتركهم ليصلوا أحياناً بل ألزمهم بها.
10- قدم أمور الآخرة على أمور الدنيا في جميع الأحوال والظروف ليتعود ولدك على أنه لا مجال للمنافسة بينهما. فأداء الصلاة في وقتها أهم من أداء الواجبات المدرسية. وإدراك ركعة أولى من إدراك لعبة كرة القدم, ومراعاة أوقات الصلاة أهم من مراعاة صديق أو مكالمة هاتفية أو برنامج في التلفاز.
11- الهجر إذا كان يجدي ويأتي بنتائج جيدة وإلا فلا.
12- الإتصال بالمدرسة والتعاون مع المعلمين ليبينوا باستمرار أهمية الصلاة وعقوبة تاركها, مع سؤالهم للطلاب عن المحافظة عليها فماذا يضير المعلمة أو المعلم لو سألا كل يوم ثلاثة من الطلاب على انفراد:
هل صليت الفجر اليوم؟
13- ابتع لطفلك بعض كتب التلوين المتوفرة في المكتبات والتي توضح بالصور كيفية الوضوء والصلاة عملياً وتحتوي على بعض الأذكار.
14- الإحتضان, القبلة, التربيت على الكتف, المسح على الظهر, إتصالات عاطفية, يمنحها الوالدان لأولادهما تشجيعاً على الصلاة بعد تأديتهم لها, تغني عن الآف الهدايا.
15- هل يتعبك ولدك عندما توقظه للصلاة؟
لا عليك... هناك حلول كثيرة جربها معه
* الملاطفة بالكلام.
* التربيت على ظهره ومسح رأسه.
* اذكر له خبراً ساراً حتى ينشط ويطير عنه النوم..مثل: ستذهب اليوم إلى... سيأتينا اليوم فلان, لقد نجحت في.. اتصل عليك..
* اتركه لينام ثم عد إليه بعد خمس دقائق أو ثلاث وهكذا إذا كان هناك متسع من الوقت.
* إطفاء جهاز التكييف.
* إضاءة الأنوار.
* رش رذاذ الماء على وجهه عند الحاجة.
* الدعاء:"قم شرح الله صدرك" ونحوه.
* رغب ورهب وذكر بالله كأن تقول له:"الصلاة نور لك في قبرك" "قم يا ولدي فلا يوجد إلا جنة أو نار"
* اسحب الغطاء .. وقم بهز ولدك بلطف مع النداء عليه.
* احضر لأولادك ساعة منبهة تصدر صوت الأذان.
* لا تقل: استيقظ للمدرسة, بل قل: استيقظ لصلاة الفجر.
* داعب أولادك ولاعبهم عندما توقظهم للصلاة وأنت تردد الآيات المتعلقة بالصلاة أو الأحاديث أو بعض الأناشيد. هذه الطريقة ناجحة ومجربة بشرط أن تذكرهم بالآيات والأحاديث بخشوع واستشعار لمعناها (يعني تخرج من قلبك)..
* عندما توقظ أولادك للصلاة تتبعهم حتى لا يناموا في مكان آخر.
* وضع مكافأة خاصة لمن يستيقظ أولاً.. ويصلي الأول.
* كافىء بكرم من يتابع إخوته ويوقظهم للصلاة.
* وأخيراً إذا أعيتك الحيلة فعليك بالضرب (1) لمن بلغ العاشرة, فأنت تضربهم لأنك ترحمهم أن تحترق أجسادهم في جهنم.
16- علق قلوب أولادك بالله.. بمعنى آخر أغرس مبادىء التوحيد فيهم)حب الله ورسوله.. وطاعتهما, والخوف والرجاء, والإيمان)ويساعد على ذلك التحدث معهم عن توحيد الربوبية, الألوهية, الأسماء والصفات, فالتوحيد كالرأس في الجسد وتطبيق الأوامر الشرعية لا يأتي إلا من جسد صح بالتوحيد لاسيما الصلاة فهي تحتاج إلى مصابرة وإيمان قوي.
17- لك أيها الأب هيبة في نفوس أولادك قد لا يكون للأم مثلها عند وجودك بالمنزل باشر بنفسك أمرهم بالصلاة.. ولا تجعل المهمة كاملة على الأم وحدها.
18ـ الأولاد الصغار يحتاجون عادة إلى التذكير بالصلاة عند دخول وقتها.. فعليك ألا تمل ولا تكسل عن ذلك.
لأننا نجد في الغالب أن الولد من المصلين لكنه لا يضبط أوقات الصلاة أو يلهو عنها فيحتاج إلى من يذكره فقط..
فهناك فرق كبير بين من يصلي إذا ذٌكر وبين من يرفض الصلاة ولو ذٌكر..ولعل (مرحلة التذكير)هي المرحلة الأولية للتدرج في المحافظة على الصلاة, ولكنها مرحلة قد تطول إلى سنين, ثم تأتي بعدها مرحلة الصلاة من وازع داخلي لا يحتاج إلى تذكير.
19- أيها الوالدان:
لا يعتمد أحدكم على الآخر في تربية أولادكما على الصلاة, لأن كليكما مكلف تكليفاً فردياً وسيسأله الله ماذا فعل هو؟ لا ماذا فعل الآخر؟..
فأعد للسؤال جواباً.
فبعض الآباء يقول: أمهم مهملة ويترك المهمة.
وبعض الأمهات تقول: أبوهم لا يساعدني وتضيع الأمانة ولا يعذران بهذا أمام الله.
20- احتسب الأجر من الله في: تربية ولدك على الصلاة, ودلالته على الخير, قال رسول اله صلى الله عليه وسلم: ((من دل على خير فله مثل أجر فاعله))رواه مسلم.
ترى كم مرة سيصلي ولدك في حياته؟
وكيف إذا كان عندك عدد من الأولاد؟
فكم من الحسنات ستأتيك خمس مرات يومياً؟ ناهيك عن الرواتب والنوافل.
21- في بداية تعويدك لطفلك على الصلاة يفضل أن تكون المكافأة فورية على كل فريضة يؤديها, كقطعة حلوى صغيرة مثلاً..
ثم تصبح المكافأة يومية على الفروض الخمسة مجتمعة..وعندما يبدأ ولدك بالمحافظة الذاتية على الصلاة أجعل المكافأة أسبوعية ثم شهرية حسب الوضع المناسب الذي تراه.. مع الإعتدال في المكافأة, والتذكير بأنه تكليف إلهي.
22- اربط بين حبك وبغضك لأولادك وبين محافظتهم على الصلاة, فالأحب والأقرب لقلبك هو المصلي, وتقل المحبة بقدر التهاون بالصلاة.
يفعل الكثير من الآباء ذلك في التفوق الدراسي وعدمه, والصلاة أولى.
23- عند غيابك عن ولدك أو غيابه عنك ابعث له رسالة إلى هاتفه الجوال تذكره فيها بالصلاة عند دخول وقتها بعبارات جميلة ومؤثرة.
24- أخبرهم أن الصلاة لا تسقط حتى في حالة الحرب والخوف والمرض..
علمهم صلاة الخائف, وأنه لولا أهمية الصلاة لسقطت عن الخائف والمريض, فكيف بمن في صحة وأمن..؟
25- استخدم أسلوب الحرمان أحياناً.
وهو نوعان:
عاطفي: كالقبلة والإهتمام. ومادي: كالهدية أو الذهاب به معك.
26- المدح المعتدل عند الأقارب كالأجداد, والأخوال, والأعمام, والذين في سنه, كل ذلك يشجعه على الصلاة والعمل الصالح.
27- على الوالدين مهما كانا متساهلين مع أولادهما أن يكون لهما هيبة عندما يأمران أولادهما بالصلاة وأن يتمعر وجهاهما غضباً لله إذا لاحظا التهاون فيها.
28- احضر لأولادك أشرطة (فيديو) تعليمية جذابة عن الوضوء والصلاة.
29- قم بعمل منافسة بين أبناء الجيران في المحافظة على الصلاة في المسجد, وضع مكافأة جيدة.
30- نفذ طلبات أولادك المعقولة بشرط أن يؤدوا الصلاة في أوقاتها, وأن لا يكون ذلك مطرداً.
31- اذكر لأولادك قصصاً لأشخاص يعرفونهم تاركين للصلاة كيف حياتهم؟ أخلاقهم, عدم توفيقهم.. الظلمة في وجوههم.
32- لا تشجعهم على الذهاب للمسجد فقط بل على التبكير إليه .
33- جلسة منفردة مع ولدك في غرفته أو غرفتك تذكره وترغبه بالصلاة تؤتي نتائج طيبة بإذن الله.
34- بعد بلوغ ولدك العاشرة استخدم الضرب عند الحاجة, وليكن تأديباً لا تعذيباً, وبضوابطه الشرعية. ولا تكن ممن يضرب ولده إذا عبث بأغراضه ولا يضربه إذا لم يصل.فيغضب لنفسه ولا يغضب لله.
35- دع ولدك يستفيد ويتمتع بالرحلات الجماعية التي تنظمها حلقة تحفيظ القرآن في المسجد, أو مع شباب صالحين, ليمارس المحافظة على الصلاة في أوقاتها عملياً, وليكتسب الصفات الحسنة بالإحتكاك المباشر مع الصالحين.
36- كونا أيها الأب.. أيتها الأم قدوة حسنة لأولادكما,بأن تكونا أكثر من يحافظ على الصلاة وأول من يصليها في وقتها.
37- عود أولادك على أن يذكر بعضهم بعضاً بالصلاة.. وألا يكتفي أحدهم بصلاح نفسه, بل عليه أن يفكر في صلاح إخوته خاصة والمسلمين عامة.
38- اكتب بعض الأحكام المتعلقة بتارك الصلاة في الدنيا والآخرة على ورقة بشكل جذاب وخط كبير واضح وعلقها في مكان بارز في المنزل.
39- الح على أولادك بالصلاة. وانتبه للفظة(الح)وليس مجرد أمر عادي فقط, ولتكن طريقتك مقبولة غير منفرة.
40- استخدم الإيحاء الإيجابي, قل لهأكيد تشعر بأنك سعيد لأنك صليت اليوم جميع الفروض في وقتها) ونحوه.
41- اجعل للذي يحافظ على الصلاة مكانة متميزة عندك, كأن تشاوره في بعض الأمور أو تصحبه معك.. المهم أعطه بعض الصلاحيات التي تميزه عن غيره ممن لا يحافظ على الصلاة.
42- ثابر على السؤال الدائم المستمر الذي يتكرر في اليوم عدة مرات ولا تمل فأنت مأجور, وليكن ذلك مع عبارات لطيفة محببة: هل صليت يا بني بارك الله فيك؟ هل صليت يا وردتي الله ينور قلبك؟
43- فكر في تعويد أولادك على الصلاة قبل أن تتزوج وتنجب.. نعم ابدأ من هنا.. من اختيار الزوجة الصالحة.. واختيار الزوج الصالح ليثمر هذا الزواج المبارك ذرية طيبة بإذن الله.
44- استغلال الاجتماعات العائلية لأداء الصلاة جماعة, الصغار مع الكبار.
45- دعهم يرون دموعك تنحدر من عينيك وأنت تحذرهم من النار والعذاب وتدعوهم إلى الخير والجنة, فذلك يشعرهم بصدق حديثك ويؤثر فيهم بعمق.
46- إذا كانت الأم هي التي تباشر تعويد أولادها على الصلاة, فعليك أيها الأب أن تتعاون معها, على الأقل في الفترة التي تعذر فيها شرعا ًمن الصلاة[الحيض- النفاس] لأن بعض الأمهات في هذه الفترة تنسى أن تأمر أولادها بالصلاة, فعلى الأب مسؤولية كبرى أمام الله فهو مأمور بأمرهم بالصلاة, أما إذا كان الأب غائباً فإنه يجب عليك عزيزتي الأم عدم التهاون والتكاسل عن أمر أولادك بالصلاة حتى في الأوقات التي تعذرين فيها شرعاً..
47- فسر لأولادك الآيات التي تتحدث عن ثواب المصلين وعقاب الذين لا يصلون واشرح لهم الأحاديث المتعلقة بالموضوع نفسه. لا بد أن تفعل ذلك, من باب أداء الأمانة والبلاغ.. استخدم كتاب تفسير مختصر (2) وستكون مهمتك سهلة.
48ـ الثناء المعتدل على ولدك عندما يصلي وسيلة تربوية دعوية.. كان رسول الله عليه وسلم:يثني على أصحابه ليشجعهم على الخير، ومن ذلك قوله لأشج عبدالقيس:"إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم, والإناة" رواه مسلم.
49- احرص في كل وقت على أن تقارن لأولادك بين نعيم الجنة ونعيم الدنيا ،لتتعلق قلوبهم بالباقية ويعملوا لها.
50ـ كلما أردت أداء فريضة أطلب من أولادك أداءها في الوقت نفسه حتى تتمكن من استيعاب الجميع .
1- إخلاصك في تعويد أولادك على الصلاة, وابتغاؤك وجه الله والدار الآخرة يفجر لديك الطاقات, ويجعلك كالجبل لا تنحني للرياح والتقلبات الجوية عند أولادك.
2- ايقظ عندهم اليقين بحضور ملك الموت في أي لحظة.
3- تعاون مع جيرانك, خذ أولادهم للمسجد أحياناً, ويأخذون أولادك للمسجد أحياناً, تعاهد أولادهم على الصلاة في المسجد أثناء غياب والدهم, ووصهم على أولادك أثناء غيابك, أو عندما يرونهم يلعبون في الشارع وقت الصلاة.
4- عندما تربي ولدك على قول الله تعالى:{ألم يعلم بأن الله يرى} فسيصلي عندما تغيب عنه. وهذا يعني أنك ستنمي عنده الرقابة الذاتية عن طريق تنمية عبادة الإخلاص لله وحده, حتى لا يصلي خوفاً منك بل حباً وتعظيماً ورغبة ورهبة لله. فلا تكن ممن يعود أولاده على مراقبته هو ويعتقد أنه يغرس المراقبة الإلهية في نفوسهم فتراهم لا يصلون إلا بحضرته وهذا مزلق خطير في التربية فاربطهم دائماً بالله وليس بك أنت.
5- لا تظهر اليأس من إصلاح ولدك أمامه فذلك يقويه على التمرد, كما أن اليأس من رحمة الله سوء ظن به سبحانه ينافي كمال التوحيد.
قال ابن القيم رحمه اللهفمن قنط من رحمته, وأيس من روحه, فقد ظن به ظن السوء).
6- درس علمي أو موعظة لأفراد العائلة يقيمها أحد الوالدين, أو أحد الأولاد الكبار من الذكور أو الإناث. مرة في الأسبوع مدة نصف ساعة, على أن يدوم عليه, فالقليل الدائم خير من الكثير المنقطع, هذا الدرس ستجده ثماراً يانعة في أولادك بإذن الله.
7- أيها الأب الغائب في(عمل..سفر..مريض في المستشفى..طلاق)تابع أولادك بالهاتف لتشعرهم بأهمية الأمر.
فبعض الآباء الموفقين عندما يسافر لعمل ونحوه يتصل بأولاده ويحادث كل واحد منهم مباشرة ويسأله عن الصلاة.
8- خوفهم من سوء الخاتمة, ورغبهم بحسن الخاتمة.
9- كن جاداً في أمرك لأولادك بالصلاة, ولا تتركهم ليصلوا أحياناً بل ألزمهم بها.
10- قدم أمور الآخرة على أمور الدنيا في جميع الأحوال والظروف ليتعود ولدك على أنه لا مجال للمنافسة بينهما. فأداء الصلاة في وقتها أهم من أداء الواجبات المدرسية. وإدراك ركعة أولى من إدراك لعبة كرة القدم, ومراعاة أوقات الصلاة أهم من مراعاة صديق أو مكالمة هاتفية أو برنامج في التلفاز.
11- الهجر إذا كان يجدي ويأتي بنتائج جيدة وإلا فلا.
12- الإتصال بالمدرسة والتعاون مع المعلمين ليبينوا باستمرار أهمية الصلاة وعقوبة تاركها, مع سؤالهم للطلاب عن المحافظة عليها فماذا يضير المعلمة أو المعلم لو سألا كل يوم ثلاثة من الطلاب على انفراد:
هل صليت الفجر اليوم؟
13- ابتع لطفلك بعض كتب التلوين المتوفرة في المكتبات والتي توضح بالصور كيفية الوضوء والصلاة عملياً وتحتوي على بعض الأذكار.
14- الإحتضان, القبلة, التربيت على الكتف, المسح على الظهر, إتصالات عاطفية, يمنحها الوالدان لأولادهما تشجيعاً على الصلاة بعد تأديتهم لها, تغني عن الآف الهدايا.
15- هل يتعبك ولدك عندما توقظه للصلاة؟
لا عليك... هناك حلول كثيرة جربها معه
* الملاطفة بالكلام.
* التربيت على ظهره ومسح رأسه.
* اذكر له خبراً ساراً حتى ينشط ويطير عنه النوم..مثل: ستذهب اليوم إلى... سيأتينا اليوم فلان, لقد نجحت في.. اتصل عليك..
* اتركه لينام ثم عد إليه بعد خمس دقائق أو ثلاث وهكذا إذا كان هناك متسع من الوقت.
* إطفاء جهاز التكييف.
* إضاءة الأنوار.
* رش رذاذ الماء على وجهه عند الحاجة.
* الدعاء:"قم شرح الله صدرك" ونحوه.
* رغب ورهب وذكر بالله كأن تقول له:"الصلاة نور لك في قبرك" "قم يا ولدي فلا يوجد إلا جنة أو نار"
* اسحب الغطاء .. وقم بهز ولدك بلطف مع النداء عليه.
* احضر لأولادك ساعة منبهة تصدر صوت الأذان.
* لا تقل: استيقظ للمدرسة, بل قل: استيقظ لصلاة الفجر.
* داعب أولادك ولاعبهم عندما توقظهم للصلاة وأنت تردد الآيات المتعلقة بالصلاة أو الأحاديث أو بعض الأناشيد. هذه الطريقة ناجحة ومجربة بشرط أن تذكرهم بالآيات والأحاديث بخشوع واستشعار لمعناها (يعني تخرج من قلبك)..
* عندما توقظ أولادك للصلاة تتبعهم حتى لا يناموا في مكان آخر.
* وضع مكافأة خاصة لمن يستيقظ أولاً.. ويصلي الأول.
* كافىء بكرم من يتابع إخوته ويوقظهم للصلاة.
* وأخيراً إذا أعيتك الحيلة فعليك بالضرب (1) لمن بلغ العاشرة, فأنت تضربهم لأنك ترحمهم أن تحترق أجسادهم في جهنم.
16- علق قلوب أولادك بالله.. بمعنى آخر أغرس مبادىء التوحيد فيهم)حب الله ورسوله.. وطاعتهما, والخوف والرجاء, والإيمان)ويساعد على ذلك التحدث معهم عن توحيد الربوبية, الألوهية, الأسماء والصفات, فالتوحيد كالرأس في الجسد وتطبيق الأوامر الشرعية لا يأتي إلا من جسد صح بالتوحيد لاسيما الصلاة فهي تحتاج إلى مصابرة وإيمان قوي.
17- لك أيها الأب هيبة في نفوس أولادك قد لا يكون للأم مثلها عند وجودك بالمنزل باشر بنفسك أمرهم بالصلاة.. ولا تجعل المهمة كاملة على الأم وحدها.
18ـ الأولاد الصغار يحتاجون عادة إلى التذكير بالصلاة عند دخول وقتها.. فعليك ألا تمل ولا تكسل عن ذلك.
لأننا نجد في الغالب أن الولد من المصلين لكنه لا يضبط أوقات الصلاة أو يلهو عنها فيحتاج إلى من يذكره فقط..
فهناك فرق كبير بين من يصلي إذا ذٌكر وبين من يرفض الصلاة ولو ذٌكر..ولعل (مرحلة التذكير)هي المرحلة الأولية للتدرج في المحافظة على الصلاة, ولكنها مرحلة قد تطول إلى سنين, ثم تأتي بعدها مرحلة الصلاة من وازع داخلي لا يحتاج إلى تذكير.
19- أيها الوالدان:
لا يعتمد أحدكم على الآخر في تربية أولادكما على الصلاة, لأن كليكما مكلف تكليفاً فردياً وسيسأله الله ماذا فعل هو؟ لا ماذا فعل الآخر؟..
فأعد للسؤال جواباً.
فبعض الآباء يقول: أمهم مهملة ويترك المهمة.
وبعض الأمهات تقول: أبوهم لا يساعدني وتضيع الأمانة ولا يعذران بهذا أمام الله.
20- احتسب الأجر من الله في: تربية ولدك على الصلاة, ودلالته على الخير, قال رسول اله صلى الله عليه وسلم: ((من دل على خير فله مثل أجر فاعله))رواه مسلم.
ترى كم مرة سيصلي ولدك في حياته؟
وكيف إذا كان عندك عدد من الأولاد؟
فكم من الحسنات ستأتيك خمس مرات يومياً؟ ناهيك عن الرواتب والنوافل.
21- في بداية تعويدك لطفلك على الصلاة يفضل أن تكون المكافأة فورية على كل فريضة يؤديها, كقطعة حلوى صغيرة مثلاً..
ثم تصبح المكافأة يومية على الفروض الخمسة مجتمعة..وعندما يبدأ ولدك بالمحافظة الذاتية على الصلاة أجعل المكافأة أسبوعية ثم شهرية حسب الوضع المناسب الذي تراه.. مع الإعتدال في المكافأة, والتذكير بأنه تكليف إلهي.
22- اربط بين حبك وبغضك لأولادك وبين محافظتهم على الصلاة, فالأحب والأقرب لقلبك هو المصلي, وتقل المحبة بقدر التهاون بالصلاة.
يفعل الكثير من الآباء ذلك في التفوق الدراسي وعدمه, والصلاة أولى.
23- عند غيابك عن ولدك أو غيابه عنك ابعث له رسالة إلى هاتفه الجوال تذكره فيها بالصلاة عند دخول وقتها بعبارات جميلة ومؤثرة.
24- أخبرهم أن الصلاة لا تسقط حتى في حالة الحرب والخوف والمرض..
علمهم صلاة الخائف, وأنه لولا أهمية الصلاة لسقطت عن الخائف والمريض, فكيف بمن في صحة وأمن..؟
25- استخدم أسلوب الحرمان أحياناً.
وهو نوعان:
عاطفي: كالقبلة والإهتمام. ومادي: كالهدية أو الذهاب به معك.
26- المدح المعتدل عند الأقارب كالأجداد, والأخوال, والأعمام, والذين في سنه, كل ذلك يشجعه على الصلاة والعمل الصالح.
27- على الوالدين مهما كانا متساهلين مع أولادهما أن يكون لهما هيبة عندما يأمران أولادهما بالصلاة وأن يتمعر وجهاهما غضباً لله إذا لاحظا التهاون فيها.
28- احضر لأولادك أشرطة (فيديو) تعليمية جذابة عن الوضوء والصلاة.
29- قم بعمل منافسة بين أبناء الجيران في المحافظة على الصلاة في المسجد, وضع مكافأة جيدة.
30- نفذ طلبات أولادك المعقولة بشرط أن يؤدوا الصلاة في أوقاتها, وأن لا يكون ذلك مطرداً.
31- اذكر لأولادك قصصاً لأشخاص يعرفونهم تاركين للصلاة كيف حياتهم؟ أخلاقهم, عدم توفيقهم.. الظلمة في وجوههم.
32- لا تشجعهم على الذهاب للمسجد فقط بل على التبكير إليه .
33- جلسة منفردة مع ولدك في غرفته أو غرفتك تذكره وترغبه بالصلاة تؤتي نتائج طيبة بإذن الله.
34- بعد بلوغ ولدك العاشرة استخدم الضرب عند الحاجة, وليكن تأديباً لا تعذيباً, وبضوابطه الشرعية. ولا تكن ممن يضرب ولده إذا عبث بأغراضه ولا يضربه إذا لم يصل.فيغضب لنفسه ولا يغضب لله.
35- دع ولدك يستفيد ويتمتع بالرحلات الجماعية التي تنظمها حلقة تحفيظ القرآن في المسجد, أو مع شباب صالحين, ليمارس المحافظة على الصلاة في أوقاتها عملياً, وليكتسب الصفات الحسنة بالإحتكاك المباشر مع الصالحين.
36- كونا أيها الأب.. أيتها الأم قدوة حسنة لأولادكما,بأن تكونا أكثر من يحافظ على الصلاة وأول من يصليها في وقتها.
37- عود أولادك على أن يذكر بعضهم بعضاً بالصلاة.. وألا يكتفي أحدهم بصلاح نفسه, بل عليه أن يفكر في صلاح إخوته خاصة والمسلمين عامة.
38- اكتب بعض الأحكام المتعلقة بتارك الصلاة في الدنيا والآخرة على ورقة بشكل جذاب وخط كبير واضح وعلقها في مكان بارز في المنزل.
39- الح على أولادك بالصلاة. وانتبه للفظة(الح)وليس مجرد أمر عادي فقط, ولتكن طريقتك مقبولة غير منفرة.
40- استخدم الإيحاء الإيجابي, قل لهأكيد تشعر بأنك سعيد لأنك صليت اليوم جميع الفروض في وقتها) ونحوه.
41- اجعل للذي يحافظ على الصلاة مكانة متميزة عندك, كأن تشاوره في بعض الأمور أو تصحبه معك.. المهم أعطه بعض الصلاحيات التي تميزه عن غيره ممن لا يحافظ على الصلاة.
42- ثابر على السؤال الدائم المستمر الذي يتكرر في اليوم عدة مرات ولا تمل فأنت مأجور, وليكن ذلك مع عبارات لطيفة محببة: هل صليت يا بني بارك الله فيك؟ هل صليت يا وردتي الله ينور قلبك؟
43- فكر في تعويد أولادك على الصلاة قبل أن تتزوج وتنجب.. نعم ابدأ من هنا.. من اختيار الزوجة الصالحة.. واختيار الزوج الصالح ليثمر هذا الزواج المبارك ذرية طيبة بإذن الله.
44- استغلال الاجتماعات العائلية لأداء الصلاة جماعة, الصغار مع الكبار.
45- دعهم يرون دموعك تنحدر من عينيك وأنت تحذرهم من النار والعذاب وتدعوهم إلى الخير والجنة, فذلك يشعرهم بصدق حديثك ويؤثر فيهم بعمق.
46- إذا كانت الأم هي التي تباشر تعويد أولادها على الصلاة, فعليك أيها الأب أن تتعاون معها, على الأقل في الفترة التي تعذر فيها شرعا ًمن الصلاة[الحيض- النفاس] لأن بعض الأمهات في هذه الفترة تنسى أن تأمر أولادها بالصلاة, فعلى الأب مسؤولية كبرى أمام الله فهو مأمور بأمرهم بالصلاة, أما إذا كان الأب غائباً فإنه يجب عليك عزيزتي الأم عدم التهاون والتكاسل عن أمر أولادك بالصلاة حتى في الأوقات التي تعذرين فيها شرعاً..
47- فسر لأولادك الآيات التي تتحدث عن ثواب المصلين وعقاب الذين لا يصلون واشرح لهم الأحاديث المتعلقة بالموضوع نفسه. لا بد أن تفعل ذلك, من باب أداء الأمانة والبلاغ.. استخدم كتاب تفسير مختصر (2) وستكون مهمتك سهلة.
48ـ الثناء المعتدل على ولدك عندما يصلي وسيلة تربوية دعوية.. كان رسول الله عليه وسلم:يثني على أصحابه ليشجعهم على الخير، ومن ذلك قوله لأشج عبدالقيس:"إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم, والإناة" رواه مسلم.
49- احرص في كل وقت على أن تقارن لأولادك بين نعيم الجنة ونعيم الدنيا ،لتتعلق قلوبهم بالباقية ويعملوا لها.
50ـ كلما أردت أداء فريضة أطلب من أولادك أداءها في الوقت نفسه حتى تتمكن من استيعاب الجميع .
الأحد، 5 فبراير 2012
كيف يعلم الأب أبناءه التوحيد؟
| كيف يعلم الأب أبناءه التوحيد؟ بسم الله الرحمن الرحيم
| ||
السبت، 10 ديسمبر 2011
صورة متحركة لتعليم الأطفال ما دون الخامسة الأصول الثلاثة التي يجب على المسلم معرفتها,,
هذه صورة متحركة لتعليم الأطفال ما دون الخامسة الأصول الثلاثة التي يجب على المسلم معرفتها,,

والله الموفق..
والله الموفق..
الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011
ربوا أبناءكم على هذه اللطائف الإيمانية لترسخ أقدامهم في العبوديَّة وفي تحقيق التوحيد لرب البريَّة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين؛ نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد:
فهذه لطائف إيمانية مهم جدا أن تغرس في قلوب أبنائنا من الصغر -وفي قلوبنا قبلهم- حتى ترسخ الأقدام في العبودية وفي تحقيق التوحيد لربِّ البرية.
ولكن لابد أن نتنبه أن كل هذا العلم في جانب التربية لن ينفعنا إن لم نحسن التوكل على الله، فلابد من التوكل على الوكيل في تربيتهم وتفويضه إياها والإكثار من الدعاء،، ولنبشر ما دامنا على الخير فإن الله قال في حق الشريكين : ((أنا ثالث الشريكين، ما لم يَخُن أحدهما صاحبه. فإن خانه خرجت من بينهما)) [رواه أبو داود] فكيف بالزوجين! هما أعظم شريكين، فلو اتقى الزوجين ربهما وتوكلا على الله وفوضا أمر التربية لله فلن يخذلا بوعده -سبحانه- ((ومن أصدق من الله قيلا)).
أسأل الله الكريم أن يكرمني بالانتفاع بما كتبت وأن يتقبله مني بقبول حسن. إنه سميع قريب مجيب الدعاء.. آمين.
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين؛ نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد:
فهذه لطائف إيمانية مهم جدا أن تغرس في قلوب أبنائنا من الصغر -وفي قلوبنا قبلهم- حتى ترسخ الأقدام في العبودية وفي تحقيق التوحيد لربِّ البرية.
ولكن لابد أن نتنبه أن كل هذا العلم في جانب التربية لن ينفعنا إن لم نحسن التوكل على الله، فلابد من التوكل على الوكيل في تربيتهم وتفويضه إياها والإكثار من الدعاء،، ولنبشر ما دامنا على الخير فإن الله قال في حق الشريكين : ((أنا ثالث الشريكين، ما لم يَخُن أحدهما صاحبه. فإن خانه خرجت من بينهما)) [رواه أبو داود] فكيف بالزوجين! هما أعظم شريكين، فلو اتقى الزوجين ربهما وتوكلا على الله وفوضا أمر التربية لله فلن يخذلا بوعده -سبحانه- ((ومن أصدق من الله قيلا)).
أسأل الله الكريم أن يكرمني بالانتفاع بما كتبت وأن يتقبله مني بقبول حسن. إنه سميع قريب مجيب الدعاء.. آمين.
-إذا أردت أن يكون هم ابنك رؤية الله: فحثه من صغره على الطاعات داعيا له بصوت مسموع بأن يثيبه الله عليها رؤيتَه والجنة. فلا تكتفي بترغيبه في الجنة بل دائما عظِّم أمر رؤية الله وأنها أعظم ما في الجنة، وأنك إذا عملتَ صالحا ستنال بإذن الله رؤيته في الجنة.
-علمه أن المقصود هو التقوى. اربط دائما في تعليمك له أيَّ حكم من أحكام الشريع –سواء الفقهية أو العقدية أو الخلقية- بأن الغاية من تعلُّمه هذا الحكم هو العمل به من أجل نيل التقوى؛ أي من أجل أن يتقي النار وسخط الجبار.
-اغرس في نفسه محبة الدعاء، فإنه لن يهلك مع الدعاء أحد.
وذلك بأن تكون قدوة له أولا، بحيث تجعله يراك كثير الدعاء في كل صغيرة وكبيرة من أمور حياتك.فاجعله يسمعك تدعو دعاء الاستيقاظ من النوم وأذكار الصباح والمساء والأذكار المتنوعة في الأحوال المختلفة سائر اليوم.
[وهنا أذكر لكم موقفا نافعا بإذن الله: أعرف أناسا فتح الله عليهم باب الدعاء والتوكل في كل صغير وكبير في حياتهم، حتى إنني تعجّبتُ من حالهم في كثرة الدعاء، رأيتهم يدعون الله أمورا لم يخطر ببالي سؤال الله فيها، ولكن الناس مراتب في تعلق قلوبهم بالله، فإنهم يدعون الله ويتوكلون عليه في كل صغير وكبير، حتى إنهم قالوا لي يوما يحثونني على التوكل والدعاء: "إنني عندما أكون في الطريق إلى منزلي وأكون جائعة والوقت وقت الغداء والمفترض أن أمي تكون أعدت الطعام في المنزل، فإنني لابد ألا أثق إلا بالله أنه هو الرزاق، فينبغي أن أتوكل عليه وأسأله باسمه الرزاق أن يرزقني وأن يسخر لي أمي تعد لي طعاما طيبا ينفعني ويسد جوعي" وسبحان الله! هؤلاء ممن تعلقت قلوبهم بالله في كل لحظة من حياتهم نجد أن أنهم متى ما قصَّروا في الدعاء لحظة واحدة فإن الله يصرف عنهم ما أرادوا حتى يدْعوه ومن ثم يأتي لهم بالخير مضاعف،، فسبحان ربي يربي عباده تربية خاصة ويقربهم إليه بألطافه وحكمته دوما. أما المقصِّرين فإنهم تأتيهم الدنيا بأيسر ما يكون بدون دعاء في الغالب. وليس هذا كذاك. بل هم درجات عند الله].
واعلم أن في ارتباطك بالدعاء في كل أحوالك وإظهارك ذلك لأبنائك أن في هذا أيضا غرسا للتوحيد في قلوبهم وسببا قويا بإذن الله في تعليق قلوبهم بالله في كل شئونهم.
ثانيا: بأن تعلمه –متى ما عقل- فضل الدعاء وآثاره، وتحفظه أدعية الكتاب والسنة، وتحثه على استغلال ساعات الإجابة عن طريق تهييئ الأسرة أجواء الهدوء والروحانية في ساعات الإجابة كالوقت بين الأذان والإقامة ويوم الجمعة وغيرها..
- ربِّ ابنك على الافتقار لله والذل له، ذكِّره دوما بهذه الآية وحفِّظه إياها: ((ربِّ إنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِير))، خاصة إن كان متميِّزا صاحب قدراتٍ طيبة، وذلك حتى تعلِّمه أن ما به من نعمةٍ فمن الله وحده، وأنه سيظل دوما فقيرا لربه مفتقرا إليه أن يبارك له فيما رزقه ومفتقرا إليه في أن يوفقه للانتفاع بهذه النعم في الدنيا والآخرة.
-علِّمه التصديق بوعود الله. اذكر له قصص الأنبياء والسلف الصالح وتحقق وعود الله لهم بالنصر والجنة، و حفِّظه قوله –تعالى-: ((وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً) [النساء: 122] وقل له بعدها: فإياك ألا تثق بوعد الله فوعد الله حق لا يقبل أن يُشك في تحققه، فإذا سمعتَ مثلا قول النبي – صلى الله عليه وسلم-: ((ما استُودِع الله شيئا إلا حَفِظَه)) فثق بوعد الله فلن يضيع ما حفظته عند الحفيظ. وفي قوله –تعالى-: ((ومن يتوكل على الله فهو حسبه )) ثق بأنك ما إن توكلت عليه وحده ولم يلتفت قلبك إلى غيره فإنه حسبك وسينجز وعده وهو نعم الوكيل. واسرد له وعود الله المترتبة على الأدعية الواردة في الأحوال المتنوعة كأدعية الهم والحزن والخوف من العدو ..إلخ .
-ربِّ ابنك على الامتثال لنصوص الشرع مباشرة. حفِّظه قول الله –تعالى-: ((وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا )) [الأحزاب: 36]، وعلِّمه أن هذا أدب واجب مع الله، فقل مباشرة: سمعنا وأطعنا، ولا تسأل عن الحكمة فالواجب السؤال عن الحُكم مع الدليل لا الحكمة والتعليل؛ فإن الله ((لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ)) [الأنبياء:23]، واسمعه نصوص الشرع دوما وإن كانت كبيرة على فهمه؛ ذلك كي يألفها، واذكر له مواقف الصحابة من النصوص في سرعة امتثالهم، كموقفهم في تحريم شرب الخمر، وفرض الحجاب...إلخ.
*وهذان حديثان عظيمان وقفتُ عليهما يتجلى فيهما أيضا سرعة امتثال الصحابة لأوامر الشرع:
1-جاء عن جابر –رضي الله عنه- أنه جاء إلى النبي –صلى الله عليه وسلم- وقال له: (اعهد إليّ)، قال –صلى الله عليه وسلم-: ((لا تسبَّن أحدا)) قال جابر: فما سببتُ بعد ذلك حرا ولا عبدا ولا بعيرًا) [صحيح الترغيب والترهيب2782]
2-عن أنس : كنت جالسا ورجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : (( لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه )) . قال أنس : فخرجت أنا والرجل إلى السوق فإذا سلعة تباع فساومته ، فقال : بثلاثين ، فنظر الرجل فقال : قد أخذتها بأربعين ، فقال صاحبها : ما يحملك على هذا وأنا أعطيكها بأقل من هذا ؟ ثم نظر أيضا فقال : قد أخذتها بخمسين ، فقال صاحبها : ما يحملك على هذا وأنا أعطيكها بأقل من هذا ؟ قال : إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " ، وأنا أرى أنه صالح بخمسين [في الصحيح طرف منه عن أنس وحده . رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح].
- اجعله يحمل هم نصرة التوحيد. قل له دوما أريدك أن تكون ممن اصطفاهم الله لنصرة التوحيد، وذكِّره بإمام الحنفاء إبراهيم –عليه السلام- الذي اختاره الله للإمامة (( إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا )) وأن ذلك لا يتحقق إلا بعد صدق العبد مع ربه وامتثال أمره؛ كما أخبر الله بذلك: ((وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ))وبعدما أتمهنّ قال –سبحانه-: (( قال إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا )).
ويتطلب ذلك أمران:
أولا: تعريفه بربه؛ليحبه ويعظمه في نفسه. ويتأتى ذلك بتدريسه باب الأسماء والصفات بطريقة نظرية وعملية.
فأما التدريس النظري للأسماء والصفات يسير –ولله الحمد-.
وأما التدريس العملي لأسماء الله وصفاته -وهذا هو الأهم والأعظم أثرا- يقتضي تركيز الوالدين في غرس معاني أسماء الله وصفاته في أحوال الحياة المختلفة. أمثلة ذلك:
1-أن تذكِّر ابنك حال وقوعه في الخطأ أن الله بصير سميع مقيت يرأى ويسمع كل شيء، فلابد من الحذر ومراقبة الله وعدم الوقوع في الذنوب فإنها تُحصى علينا، وعاقبتها سيئة. وإذا فعل حسنة تبشره بأن الله كريم جواد محسن سيكرمه ويحسن إليه ويجزيه الجزاء الحسن. وأن تنبهه إلى ضرورة التوكل عليه في جميع الأمور فهو الوكيل الكافي.. وهكذا.
2- توجيه الطفل إلى التعبد بهذه الأسماء، بأن توجهه لسؤال الله بأسمائه الحسنى في الأحوال المختلفة، كسؤال الله باسمه الرزاق أن يرزقه ما أراد من خيري الدنيا والآخرة، واسم الفتاح أن يفتح عليه مغاليق الأمور، واسمه الكريم أن يكرمه بما أراد من خيري الدنيا والآخرة، وباسمه الكافي أن يكفيه ما أهمه..وغيرها من المعاني التي تتضمنها الأسماء، كل حال يسأل فيه ربه بالاسم المناسب له.
3-توجيه الطفل إلى التأمل في أفعال الله ، سواء التي تقع عليه أو على غيره، فلا تجعل حدثا يمر من خير أو شر إلا وتوجهه إلى ألطاف الله فيه والدروس التي لابد أن نتبصرها من خلاله. فعند وقوع الشدائد مثلا يُخبَر الطفل بأن الرب عادل، وأن ما أصاب العبد من مصيبة فبسبب ذنوبه؛ ولذا قال علي –رضي الله عنه-: ((لا يرجون عبد إلا ربه، ولا يخافن إلا ذنبه)).
4-توجيهه إلى التأمل دوما في خلقه وفي جميع المخلوقات حوله، فإن ذلك يورثه التفكر في عِظَم الرب وفقه أسماء الله الدالة على العظمة والكبرياء، مما يورثه الخوف من الله -بإذن الله-، كما أن التأمل في جمال المخلوقات الجميلة تورث محبة الجميل المبدع، فالنفس مجبولة على محبة الجمال والرب هو الجميل البديع الذي خلق كل جمال في الكون.
ثانيا: تدريسه أنواع التوحيد وأفراده. وكتاب التوحيد من أنفع الكتب توضيحا كما هو معلوم لكل أحد، فلو يُجعَل للأبناء درسا أسبوعيا لتدريسهم التوحيد منه، فإن هذا من أهم واجبات الوالدين نحو أبنائهم.
وفي أثناء قيامك بتعليق قلب طفلك بالله وتعليمه كيف يحقق لله التوحيد، عليك بعرض سير السلف الصالح وما بذلوه من أجل نصرة التوحيد؛ لتشحذ همته وتجعلهم أمام مخيلته دوما يحاول الاقتداء بهم.
ونبهه إلى ضرورة نصرة التوحيد أولا في عشيرتك المقربين ((وأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِين)) [الشعراء:114] ، فأولى الناس بالإحسان أهلك وعشيرتك، فهم أمانة تسأل عنها يوم الدين.
وأولا وأخيرا.. عليك بالدعاء له وبحثه دوما على الإلحاح على الله بالدعاء أن يجعله من أنصار التوحيد وألا يحرمه هذا الفضل. ومَن طَرَقَ باب الكريم فسيكرمه.
*وهذان حديثان عظيمان وقفتُ عليهما يتجلى فيهما أيضا سرعة امتثال الصحابة لأوامر الشرع:
1-جاء عن جابر –رضي الله عنه- أنه جاء إلى النبي –صلى الله عليه وسلم- وقال له: (اعهد إليّ)، قال –صلى الله عليه وسلم-: ((لا تسبَّن أحدا)) قال جابر: فما سببتُ بعد ذلك حرا ولا عبدا ولا بعيرًا) [صحيح الترغيب والترهيب2782]
2-عن أنس : كنت جالسا ورجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : (( لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه )) . قال أنس : فخرجت أنا والرجل إلى السوق فإذا سلعة تباع فساومته ، فقال : بثلاثين ، فنظر الرجل فقال : قد أخذتها بأربعين ، فقال صاحبها : ما يحملك على هذا وأنا أعطيكها بأقل من هذا ؟ ثم نظر أيضا فقال : قد أخذتها بخمسين ، فقال صاحبها : ما يحملك على هذا وأنا أعطيكها بأقل من هذا ؟ قال : إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " ، وأنا أرى أنه صالح بخمسين [في الصحيح طرف منه عن أنس وحده . رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح].
- اجعله يحمل هم نصرة التوحيد. قل له دوما أريدك أن تكون ممن اصطفاهم الله لنصرة التوحيد، وذكِّره بإمام الحنفاء إبراهيم –عليه السلام- الذي اختاره الله للإمامة (( إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا )) وأن ذلك لا يتحقق إلا بعد صدق العبد مع ربه وامتثال أمره؛ كما أخبر الله بذلك: ((وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ))وبعدما أتمهنّ قال –سبحانه-: (( قال إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا )).
ويتطلب ذلك أمران:
أولا: تعريفه بربه؛ليحبه ويعظمه في نفسه. ويتأتى ذلك بتدريسه باب الأسماء والصفات بطريقة نظرية وعملية.
فأما التدريس النظري للأسماء والصفات يسير –ولله الحمد-.
وأما التدريس العملي لأسماء الله وصفاته -وهذا هو الأهم والأعظم أثرا- يقتضي تركيز الوالدين في غرس معاني أسماء الله وصفاته في أحوال الحياة المختلفة. أمثلة ذلك:
1-أن تذكِّر ابنك حال وقوعه في الخطأ أن الله بصير سميع مقيت يرأى ويسمع كل شيء، فلابد من الحذر ومراقبة الله وعدم الوقوع في الذنوب فإنها تُحصى علينا، وعاقبتها سيئة. وإذا فعل حسنة تبشره بأن الله كريم جواد محسن سيكرمه ويحسن إليه ويجزيه الجزاء الحسن. وأن تنبهه إلى ضرورة التوكل عليه في جميع الأمور فهو الوكيل الكافي.. وهكذا.
2- توجيه الطفل إلى التعبد بهذه الأسماء، بأن توجهه لسؤال الله بأسمائه الحسنى في الأحوال المختلفة، كسؤال الله باسمه الرزاق أن يرزقه ما أراد من خيري الدنيا والآخرة، واسم الفتاح أن يفتح عليه مغاليق الأمور، واسمه الكريم أن يكرمه بما أراد من خيري الدنيا والآخرة، وباسمه الكافي أن يكفيه ما أهمه..وغيرها من المعاني التي تتضمنها الأسماء، كل حال يسأل فيه ربه بالاسم المناسب له.
3-توجيه الطفل إلى التأمل في أفعال الله ، سواء التي تقع عليه أو على غيره، فلا تجعل حدثا يمر من خير أو شر إلا وتوجهه إلى ألطاف الله فيه والدروس التي لابد أن نتبصرها من خلاله. فعند وقوع الشدائد مثلا يُخبَر الطفل بأن الرب عادل، وأن ما أصاب العبد من مصيبة فبسبب ذنوبه؛ ولذا قال علي –رضي الله عنه-: ((لا يرجون عبد إلا ربه، ولا يخافن إلا ذنبه)).
4-توجيهه إلى التأمل دوما في خلقه وفي جميع المخلوقات حوله، فإن ذلك يورثه التفكر في عِظَم الرب وفقه أسماء الله الدالة على العظمة والكبرياء، مما يورثه الخوف من الله -بإذن الله-، كما أن التأمل في جمال المخلوقات الجميلة تورث محبة الجميل المبدع، فالنفس مجبولة على محبة الجمال والرب هو الجميل البديع الذي خلق كل جمال في الكون.
ثانيا: تدريسه أنواع التوحيد وأفراده. وكتاب التوحيد من أنفع الكتب توضيحا كما هو معلوم لكل أحد، فلو يُجعَل للأبناء درسا أسبوعيا لتدريسهم التوحيد منه، فإن هذا من أهم واجبات الوالدين نحو أبنائهم.
وفي أثناء قيامك بتعليق قلب طفلك بالله وتعليمه كيف يحقق لله التوحيد، عليك بعرض سير السلف الصالح وما بذلوه من أجل نصرة التوحيد؛ لتشحذ همته وتجعلهم أمام مخيلته دوما يحاول الاقتداء بهم.
ونبهه إلى ضرورة نصرة التوحيد أولا في عشيرتك المقربين ((وأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِين)) [الشعراء:114] ، فأولى الناس بالإحسان أهلك وعشيرتك، فهم أمانة تسأل عنها يوم الدين.
وأولا وأخيرا.. عليك بالدعاء له وبحثه دوما على الإلحاح على الله بالدعاء أن يجعله من أنصار التوحيد وألا يحرمه هذا الفضل. ومَن طَرَقَ باب الكريم فسيكرمه.
اجعله يوجه محامد الله للآخرة. بحيث يدعو مثلا بأدعية الكرب: ((لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم))، (الله الله ربي لا أشرك به شيئا))، وغيرها من الأدعية الواردة في الكتاب والسنة والتي تزيل الهم والكُرَب، وجِّه إلى أن يدعو الله بها للنجاة من كربات الآخرة من أول منازلها: القبر إلى أن يدخل الجنة بإذن الله وكرمه. وألا يقتصر بالدعاء بها للنجاة من كربات الدنيا فقط.
مثال آخر:
عند قراءة قوله –تعالى-: ((إنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)) [يس:82] وجّهه أن يسأل الله بقدرته وكلماته التامات النافذات أن ينجيه من النار ويدخله الفردوس الأعلى بلا حساب ولا عذاب. -احرص على تحفيظ ابنك كتاب الله. وعلّمه إذا قرأ القرآن أن ينوي هذه النيات:
2-طلب فضائل القرآن عموما، وخاصة شفاعته، وأن أكون من أهله الذين هم أهل الله وخاصته.
3-طلب الاستشفاء من الأمراض البدنية والقلبية.
وعلمه أن يكثر من الدعاء المأثور: ((اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجا)) قال: فقيل يا رسول الله ألا نتعلمها؟ فقال: ((بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها)). [رواه أحمد وهو صحيح.السلسلة الصحيحة/1 ] وأخبره بأنّ الفتاح إن فتح عليه تدبر كتابه والانتفاع به فلن يعرف الهم والغم استقرارا بقلبه بوعد من الله.
وعلمه أنه ليتأتى ذلك له لابد من التفكر والتأمل في آيات القرآن وصفات الرب الواردة فيه وحكيم أفعاله، وسؤاله كل خير ورد فيه؛ من صفات المؤمنين والجنة وغيرها من الخيرات، وطلب النجاة من كل شر ذُكِرَ فيه، من حال الكفار والمنافقين وصفاتهم والنار وغيرها من الشرور. 1-طلب الهداية من آياته العظيمة.
مثال آخر:
عند قراءة قوله –تعالى-: ((إنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)) [يس:82] وجّهه أن يسأل الله بقدرته وكلماته التامات النافذات أن ينجيه من النار ويدخله الفردوس الأعلى بلا حساب ولا عذاب. -احرص على تحفيظ ابنك كتاب الله. وعلّمه إذا قرأ القرآن أن ينوي هذه النيات:
2-طلب فضائل القرآن عموما، وخاصة شفاعته، وأن أكون من أهله الذين هم أهل الله وخاصته.
3-طلب الاستشفاء من الأمراض البدنية والقلبية.
وعلمه أن يكثر من الدعاء المأثور: ((اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجا)) قال: فقيل يا رسول الله ألا نتعلمها؟ فقال: ((بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها)). [رواه أحمد وهو صحيح.السلسلة الصحيحة/1 ] وأخبره بأنّ الفتاح إن فتح عليه تدبر كتابه والانتفاع به فلن يعرف الهم والغم استقرارا بقلبه بوعد من الله.
وعلمه أنه ليتأتى ذلك له لابد من التفكر والتأمل في آيات القرآن وصفات الرب الواردة فيه وحكيم أفعاله، وسؤاله كل خير ورد فيه؛ من صفات المؤمنين والجنة وغيرها من الخيرات، وطلب النجاة من كل شر ذُكِرَ فيه، من حال الكفار والمنافقين وصفاتهم والنار وغيرها من الشرور. 1-طلب الهداية من آياته العظيمة.
-ربِّ ابنك على الصبر. أعلِمه بفضل الصبر وأنواعه وعاقبته، وحفِّظه قول الله –تعالى-: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)) [أآل عمران: 200]. واستغل عبادة الصيام لتدريبه على الصبر لوجه الله من صغره، بعد ترغيبه في الصيام بذكر فضائله. واذكر له صبر السلف الصالح وعاقب صبرهم.
وأخبره أن الصبر ساق إيمان المؤمن الذي لا اعتماد له إلا عليها , فلا إيمان لمن لا صبر له وإن كان فإيمان قليل في غاية الضعف وصاحبه يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به ، وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة –نسأل الله العافية-.
وحثه على الإكثار من سؤال الله الصبر، وأخبره بأنه الصبر مقدور على جلبه بإذن الله فثق بموعود الله حيث قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: ((ومن يتصبر يصبره الله)) [رواه البخاري ومسلم].
وأخبره أنه لابد أن يصمد عند الشدائد ويتذكر في أثنائها –وليس بعدها- قول النبي –صلى الله عليه وسلم-: ((واعلم أن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب)) وأن يفكر في الشدة العظيمة التي ستقابله عند الموت وما بعده، فمن يتصبر لوجه الله في الدنيا ويذكر الله في الرخاء يذكره -سبحانه- في الشدة.
وأخبره أن الصبر ساق إيمان المؤمن الذي لا اعتماد له إلا عليها , فلا إيمان لمن لا صبر له وإن كان فإيمان قليل في غاية الضعف وصاحبه يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به ، وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة –نسأل الله العافية-.
وحثه على الإكثار من سؤال الله الصبر، وأخبره بأنه الصبر مقدور على جلبه بإذن الله فثق بموعود الله حيث قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: ((ومن يتصبر يصبره الله)) [رواه البخاري ومسلم].
وأخبره أنه لابد أن يصمد عند الشدائد ويتذكر في أثنائها –وليس بعدها- قول النبي –صلى الله عليه وسلم-: ((واعلم أن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب)) وأن يفكر في الشدة العظيمة التي ستقابله عند الموت وما بعده، فمن يتصبر لوجه الله في الدنيا ويذكر الله في الرخاء يذكره -سبحانه- في الشدة.
-ربه أن يكون شكّارا. وذلك بأن تقوي إحساسه بكل النعم التي حباه الله بها دقيقها وجليلها.، وتوجهه إلى وجوب شكرها.
-علِّمه أن يستشعر دوما أنه محاطٌ بظلمات كثيرة وفتنٍ خطيرة وأنه لابد أن يفتقر إلى الله في الخروج من هذه الظلمات إلى النور، وأن الطريق للنجاة هو تحقيق الإيمان بجميع أركانه، فإن الله ولي الذين آمنوا ((اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُر)) [البقرة:257]. فإن استشعار العبد بأنه محاط بالظلمات ذلك يجعله شديد الخوف والرجاء والافتقار لله للنجاة.
-اغرس في قلبه محبة حمد الله والثناء عليه. وذلك بتحفيظه ما ورد في القرآن والسنة من المحامد والثناء، ووجهه أن يكثر من دعاء الله أن يفتح عليه من المحامد ما يحب ويرضا.
-رغِّبه في أن يموت شهيدا في سبيل الله. أبلغه حديث النبي –صلى الله عليه وسلم- : ((من سأل الله تعالى الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء ، وإن مات على فراشه ))[ رواه مسلم ]، فحثه على التزام سؤالها الله، وقص عليه قصص الشهداء من السلف الصالح، وأخبره بفضل الشهادة ومنزلة الشهداء.
-من الجميل أن تغرس في قلب ابنك حب الطاعة لأنها حق الله علينا، وليس فقط لأنها سبيل النجاة.
-ربِّه أن يكون قويا في الحق حكيما، بأن لا تأخذه في الله لومة لائم، وألا يحمل هما لذم الناس مادام على الحق وإنما يجعل الهم أن يذمني الله. وقص عليه قصص السلف في ذلك، وقل له: ثق بوعد الله فقد جاء في الحديث: ((من أرضى الله بسخط الناس، كفاه الله الناس، ومن أسخط الله برضى الناس، وكله الله إلى الناس)).["الصحيحة"(2311)]
ووجهه إلى سؤال الله الحكمة (( يُؤْتِي الحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ )) [البقرة : 269] .-علِّمه أن يستشعر دوما أنه محاطٌ بظلمات كثيرة وفتنٍ خطيرة وأنه لابد أن يفتقر إلى الله في الخروج من هذه الظلمات إلى النور، وأن الطريق للنجاة هو تحقيق الإيمان بجميع أركانه، فإن الله ولي الذين آمنوا ((اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُر)) [البقرة:257]. فإن استشعار العبد بأنه محاط بالظلمات ذلك يجعله شديد الخوف والرجاء والافتقار لله للنجاة.
-اغرس في قلبه محبة حمد الله والثناء عليه. وذلك بتحفيظه ما ورد في القرآن والسنة من المحامد والثناء، ووجهه أن يكثر من دعاء الله أن يفتح عليه من المحامد ما يحب ويرضا.
-رغِّبه في أن يموت شهيدا في سبيل الله. أبلغه حديث النبي –صلى الله عليه وسلم- : ((من سأل الله تعالى الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء ، وإن مات على فراشه ))[ رواه مسلم ]، فحثه على التزام سؤالها الله، وقص عليه قصص الشهداء من السلف الصالح، وأخبره بفضل الشهادة ومنزلة الشهداء.
-من الجميل أن تغرس في قلب ابنك حب الطاعة لأنها حق الله علينا، وليس فقط لأنها سبيل النجاة.
-ربِّه أن يكون قويا في الحق حكيما، بأن لا تأخذه في الله لومة لائم، وألا يحمل هما لذم الناس مادام على الحق وإنما يجعل الهم أن يذمني الله. وقص عليه قصص السلف في ذلك، وقل له: ثق بوعد الله فقد جاء في الحديث: ((من أرضى الله بسخط الناس، كفاه الله الناس، ومن أسخط الله برضى الناس، وكله الله إلى الناس)).["الصحيحة"(2311)]
وهنا تنبيه مهم بخصوص غرس هذا الأمر في قلوبهم؛ ألا وهو أن يخشَوا دائما من ذم الله لهم وألا يلتفتوا لذم الناس:
ينبغي عليك ألا تنهاه عن فعل القبيح معللا له النهي -كما هو شائع- بقول: لا تفعل ذلك كي لا يذمك الناس أويقولون أنك قبيح أو أنك غير طيب أو قول: ماذا سيقول الناس عنك إن رأوك هكذا ...إلخ"، بل عليك أن تقول له: "لا تفعل هذا كي لا يراك الله على هذا الحال فيذمك، لكي لا يغضب منك الله، لكي لا تخسر محبة الله.."
ينبغي عليك ألا تنهاه عن فعل القبيح معللا له النهي -كما هو شائع- بقول: لا تفعل ذلك كي لا يذمك الناس أويقولون أنك قبيح أو أنك غير طيب أو قول: ماذا سيقول الناس عنك إن رأوك هكذا ...إلخ"، بل عليك أن تقول له: "لا تفعل هذا كي لا يراك الله على هذا الحال فيذمك، لكي لا يغضب منك الله، لكي لا تخسر محبة الله.."
-ذكِّره دوما أنه ما من خير إلا والسلف قد سبقونا إليه. فلا يظن أنه يوما سيسبق أحدهم في خير أبدا، فينبغي له أن يتواضع ويعرف قدر نفسه ولا يكذب على نفسه أنه على خيرٍ لم يبلغه أحد قبله، فإنّ هذا داء عضال يحبط الأعمال.
-علِّمه أن يسترجع دوما. فعن أم سلمه رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « ما من عبد تصيبه مصيبة ، فيقول : إنا لله وإنا إليه راجعون : اللهم أجرني في مصيبتي ، واخلف لي خيرا منها، إلا أجره الله تعالى في مصيبته وأخلف له خيرا منها)) . قالت : فلما توفي أبو سلمة ، قلت كما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخلف الله لي خيرا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم . [رواه مسلم] . ليس فقط يسترجع في الأقدار المؤلمة وإنما حتى إن فاتته طاعة وخير أو أصاب ذنبا وخطيئة.
-علِّمه أنّ الإتقان محبوب إلى الرب. بخاصة في العبادات؛ لأن الله سلام قدوس منزَّه عن العيوب، وطيِّب لا يقبل إلا طيبا. وأن العبرة بالخواتيم فلابد من التجلُّد حتى نهاية العمل. وحفِّظه الدعاء المأثور: ((اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة)) [رواه الإمام أحمد 181/4، والطبراني في الكبير].
-حذِّره من رفض ألطاف الله. وقل له: إياك ورفض ألطاف الله فتندم. علِّمه أن النصيحة من الخَلق لطفٌ من ألطاف الله يجب قبوله وعدم التبرير والاعتذار للنفس ولي أعناق النصوص لتُوافق الهوى. وحفِّظه الدعاء: ((للهم أرنا الحق حقاً، وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً، وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله ملتبساً علينا فنضل، واجعلنا للمتقين إماما)) [ذكره ابن كثير في تفسير سورة البقرة : 213].
والمصائب والكُرَب أيضًا من ألطاف الله، فارض بها وكن صاحب بصيرة وتعلَّم منها الدروس وخذ منها العِبَر.
-علّمه أن حقوق المسلم واجبة له عليك. وليست تفضلا منك عليه. وهذه الحقوق منها ما نقله إلينا أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "حق المسلم على المسلم ست: قيل: وما هنّ يا رسول الله؟ قال: ((إذا لقيته فسلّم عليه. وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشَمِّته. وإذا مرض فعُدْه، وإذا مات فاتْبَعه)) [رواه مسلم]. فلا تنتظر منهم جزاءا ومقابلة؛ وإنما أجرك على الله، فأنت تعامل الله ولا تعامل الخَلق.
-علِّمه أن يسترجع دوما. فعن أم سلمه رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « ما من عبد تصيبه مصيبة ، فيقول : إنا لله وإنا إليه راجعون : اللهم أجرني في مصيبتي ، واخلف لي خيرا منها، إلا أجره الله تعالى في مصيبته وأخلف له خيرا منها)) . قالت : فلما توفي أبو سلمة ، قلت كما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخلف الله لي خيرا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم . [رواه مسلم] . ليس فقط يسترجع في الأقدار المؤلمة وإنما حتى إن فاتته طاعة وخير أو أصاب ذنبا وخطيئة.
-علِّمه أنّ الإتقان محبوب إلى الرب. بخاصة في العبادات؛ لأن الله سلام قدوس منزَّه عن العيوب، وطيِّب لا يقبل إلا طيبا. وأن العبرة بالخواتيم فلابد من التجلُّد حتى نهاية العمل. وحفِّظه الدعاء المأثور: ((اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة)) [رواه الإمام أحمد 181/4، والطبراني في الكبير].
-حذِّره من رفض ألطاف الله. وقل له: إياك ورفض ألطاف الله فتندم. علِّمه أن النصيحة من الخَلق لطفٌ من ألطاف الله يجب قبوله وعدم التبرير والاعتذار للنفس ولي أعناق النصوص لتُوافق الهوى. وحفِّظه الدعاء: ((للهم أرنا الحق حقاً، وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً، وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله ملتبساً علينا فنضل، واجعلنا للمتقين إماما)) [ذكره ابن كثير في تفسير سورة البقرة : 213].
والمصائب والكُرَب أيضًا من ألطاف الله، فارض بها وكن صاحب بصيرة وتعلَّم منها الدروس وخذ منها العِبَر.
-علّمه أن حقوق المسلم واجبة له عليك. وليست تفضلا منك عليه. وهذه الحقوق منها ما نقله إلينا أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "حق المسلم على المسلم ست: قيل: وما هنّ يا رسول الله؟ قال: ((إذا لقيته فسلّم عليه. وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشَمِّته. وإذا مرض فعُدْه، وإذا مات فاتْبَعه)) [رواه مسلم]. فلا تنتظر منهم جزاءا ومقابلة؛ وإنما أجرك على الله، فأنت تعامل الله ولا تعامل الخَلق.
-ربِّه على أن تكون روحه في علو دوما. وذلك بأن يكون ذكَّارا. علِّمه فضل الذكر ومكانة الذاكرين. وأخبره أن غراسا تغرس لك في الجنة من قول "سبحان الله والحمد ولا إله إلا الله والله أكبر" لا تراها الآن لكنها غُرِست لك بإذن الله وكرمه.
-علّمه بأن الله لا ينظر إلى الصور وإنما ينظر إلى القلوب. فإياك أن يرى قلبك ملتفتا لغيره لحظة.
-علِّمه أن إذا رأى مبتلىً -ابتلاء دينيا أو دنيويا- أن يلزم ما ورد : ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا إِلَّا عُوفِيَ مِنْ ذَلِكَ الْبَلَاءِ كَائِنًا مَا كَانَ مَا عَاشَ)) [أخرجه الترمذي وابن ماجه]. وألا يأمن الوقوع في هذا الابتلاء طرفة عين، فالرب مقلب للقلوب، ولا عاصم إلا هو.
-علّمه بأن الله لا ينظر إلى الصور وإنما ينظر إلى القلوب. فإياك أن يرى قلبك ملتفتا لغيره لحظة.
-علِّمه أن إذا رأى مبتلىً -ابتلاء دينيا أو دنيويا- أن يلزم ما ورد : ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا إِلَّا عُوفِيَ مِنْ ذَلِكَ الْبَلَاءِ كَائِنًا مَا كَانَ مَا عَاشَ)) [أخرجه الترمذي وابن ماجه]. وألا يأمن الوقوع في هذا الابتلاء طرفة عين، فالرب مقلب للقلوب، ولا عاصم إلا هو.
-علِّمه أن الله هو المقدِّم المؤخِّر. فعليه أن يقدِّم الله دوما على هواه وأن يُسابق بالخيرات وألا يؤخر الصلوات عن وقتها الفاضل ومن باب أولى ألا يؤخرها عن وقتها الواجب، وإن أخَّرها فليخشَ أن يؤخِّره الله وألا يكون في الدرجات العلى من الجنة.
- علّمه بأن الله نور وقد قال سبحانه : ((اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ)) [البقرة: 257] وأن هذه الظلمات حُجُبٌ تحجب العبد عن نور الإيمان والانتفاع بالعلم والحظ الأوفر من رؤية الله. فاحرص على أن تلتجئ إلى الله أن ينجيك منها.
-حذِّره دوما من الإعراض عن الحق والخير ولو لبرهة، فإن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: ((وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه))[رواه البخاري]
- علّمه بأن الله نور وقد قال سبحانه : ((اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ)) [البقرة: 257] وأن هذه الظلمات حُجُبٌ تحجب العبد عن نور الإيمان والانتفاع بالعلم والحظ الأوفر من رؤية الله. فاحرص على أن تلتجئ إلى الله أن ينجيك منها.
-حذِّره دوما من الإعراض عن الحق والخير ولو لبرهة، فإن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: ((وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه))[رواه البخاري]
-علّمه أن يتأمل دوما في المحامد التي في هدي النبي -صلى الله عليه وسلم-، فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان حامدا لله في كل أفعاله وأقواله، ولذلك خُصَّ بلواء الحمد دون جميع العالمين. فأقرب الخلق إلى لوائه أكثرهم حمدا لله وذكرا.
فمن تامل المحامد التي في هديه -صلى الله عليه وسلم- تعلَّم كيف كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يحمد ربه، وفُتِح عليه باب الحمد بإذن الله وفضله.
- قوِّي فيه جانب الخوف بمثل ما تقوي جانب الرجاء. عرِّفه معاني أسماء الله الدالة على القوة وشديد البطش، وقُصَّ عليه ما فعل الله بالأقوام السابقة ممن تجبّر وتكبر وعصى.
واجعله يتأمل في عِظَم جهنم وعذابها، وذلك بالتامل في وصفها في الكتاب والسنة، وكذلك بالتأمل في عِظَم خلق الملائكة حيث أنه بلغنا عن وصف حملة العرش أنهم ثمانية، أقدامهم مثبتة في الأرض السابعة، ورءوسهم قد جاوزت السماء السابعة، وقرونهم مثال طولهم عليها العرش، وأن ما بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة خمسمائة سنة أو مائة سنة. ثم تأمل مع هذا الخلق العظيم كيف أنه يُخوَّف بنفس ما يُخوَّف يه ابن آدم الضعيف صغير الخَلْق، فقد قال الله فيهم: ((وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّىۤ إِلَـٰهٌ مِّن دُونِهِ فَذٰلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ ))[الأنبياء:29]. فاللهم ارحم عبيدك الضعفاء ويسِّر لهم سبل النجاة.
فمن تامل المحامد التي في هديه -صلى الله عليه وسلم- تعلَّم كيف كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يحمد ربه، وفُتِح عليه باب الحمد بإذن الله وفضله.
- قوِّي فيه جانب الخوف بمثل ما تقوي جانب الرجاء. عرِّفه معاني أسماء الله الدالة على القوة وشديد البطش، وقُصَّ عليه ما فعل الله بالأقوام السابقة ممن تجبّر وتكبر وعصى.
واجعله يتأمل في عِظَم جهنم وعذابها، وذلك بالتامل في وصفها في الكتاب والسنة، وكذلك بالتأمل في عِظَم خلق الملائكة حيث أنه بلغنا عن وصف حملة العرش أنهم ثمانية، أقدامهم مثبتة في الأرض السابعة، ورءوسهم قد جاوزت السماء السابعة، وقرونهم مثال طولهم عليها العرش، وأن ما بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة خمسمائة سنة أو مائة سنة. ثم تأمل مع هذا الخلق العظيم كيف أنه يُخوَّف بنفس ما يُخوَّف يه ابن آدم الضعيف صغير الخَلْق، فقد قال الله فيهم: ((وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّىۤ إِلَـٰهٌ مِّن دُونِهِ فَذٰلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ ))[الأنبياء:29]. فاللهم ارحم عبيدك الضعفاء ويسِّر لهم سبل النجاة.
ربِّه على النهي عن المنكر. وعلّمه أن يكره معصية الله في أرضه؛ فالرب عظيم جليل محسِن حقُّه الطاعة والشكران لا المعصية والكفران. فلاتكتفي أن تنهى عن المنكر كي تنجو من العقوبة المترتبة على تركه؛ ولكن حبك لربك واستشعارك عظيم إحسانه وحقِّه عليك يجعلك تكره معصيته. فانهَ نفسك أولا وغيرك ثانيا عن المعصية حبا لله وخوفا منه.
-علِّمه مناجاة الله دوما،، فإن المناجاة سبيل للترقي إلى درجة الإحسان،، فكثرة المناجاة بمحامد الله والدعاء تُشعر العبد قرب ربه منه وإحاطته به، فتجعله يعبد الله وكأنه يراه،،
علِّمه أن إذا حفظ آية أو حديثا نبويا قال مناجيا ربه: اللهم إني حفظتُ قولك سبحانك: {...} أو حفظتُ قول نبيك -صلى الله عليه وسلم- : ((...)) حفظته بمنتك وفضلك فاتمم عليَّ النعمة وارزقني العمل به واجعله حجة لي لا علي يوم ألقاك.
((اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما)) [صحيح ابن ماجة]
-ربِّه أن إذا تعلم خيرا أن يهتم بتحقيق نجاة نفسه به قبل نجاة أي أحد،، فوجِّهه ألا يلتفت في بادئ الأمر إلى نجاة غيره، فمثلا: إذا قرأ كتابا نافعا يقرؤه لنفع نفسه ويخاطب به نفسه لا لنفع غيره ومخاطبة غيره،، وأن يجعل نفع الناس على الفتاح يفتح به عليه متى شاء،، وثق بأن الكريم الفتاح سيكرم ويفتح.
والمقصود أن تعلمه أن يتعلم العلم لنجاة نفسه وتزكيتها، فإن رأيت منه فهما لهذا قم بعد ذلك بحثه على تبليغ العلم واذكر له فضيلة ذلك مع تذكيره بالأهم دوما: نجاة نفسك وتزكيتها.
علِّمه أن إذا حفظ آية أو حديثا نبويا قال مناجيا ربه: اللهم إني حفظتُ قولك سبحانك: {...} أو حفظتُ قول نبيك -صلى الله عليه وسلم- : ((...)) حفظته بمنتك وفضلك فاتمم عليَّ النعمة وارزقني العمل به واجعله حجة لي لا علي يوم ألقاك.
((اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما)) [صحيح ابن ماجة]
-ربِّه أن إذا تعلم خيرا أن يهتم بتحقيق نجاة نفسه به قبل نجاة أي أحد،، فوجِّهه ألا يلتفت في بادئ الأمر إلى نجاة غيره، فمثلا: إذا قرأ كتابا نافعا يقرؤه لنفع نفسه ويخاطب به نفسه لا لنفع غيره ومخاطبة غيره،، وأن يجعل نفع الناس على الفتاح يفتح به عليه متى شاء،، وثق بأن الكريم الفتاح سيكرم ويفتح.
والمقصود أن تعلمه أن يتعلم العلم لنجاة نفسه وتزكيتها، فإن رأيت منه فهما لهذا قم بعد ذلك بحثه على تبليغ العلم واذكر له فضيلة ذلك مع تذكيره بالأهم دوما: نجاة نفسك وتزكيتها.
-علِّمه مناجاة الله دوما،، فإن المناجاة سبيل للترقي إلى درجة الإحسان،، فكثرة المناجاة بمحامد الله والدعاء تُشعر العبد قرب ربه منه وإحاطته به، فتجعله يعبد الله وكأنه يراه،،
علِّمه أن إذا حفظ آية أو حديثا نبويا قال مناجيا ربه: اللهم إني حفظتُ قولك سبحانك: {...} أو حفظتُ قول نبيك -صلى الله عليه وسلم- : ((...)) حفظته بمنتك وفضلك فاتمم عليَّ النعمة وارزقني العمل به واجعله حجة لي لا علي يوم ألقاك.
((اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما)) [صحيح ابن ماجة]
-ربِّه أن إذا تعلم خيرا أن يهتم بتحقيق نجاة نفسه به قبل نجاة أي أحد،، فوجِّهه ألا يلتفت في بادئ الأمر إلى نجاة غيره، فمثلا: إذا قرأ كتابا نافعا يقرؤه لنفع نفسه ويخاطب به نفسه لا لنفع غيره ومخاطبة غيره،، وأن يجعل نفع الناس على الفتاح يفتح به عليه متى شاء،، وثق بأن الكريم الفتاح سيكرم ويفتح.
والمقصود أن تعلمه أن يتعلم العلم لنجاة نفسه وتزكيتها، فإن رأيت منه فهما لهذا قم بعد ذلك بحثه على تبليغ العلم واذكر له فضيلة ذلك مع تذكيره بالأهم دوما: نجاة نفسك وتزكيتها.
وأعلمه أنه إنما يجد المشقة في ترك المألوفات والعوائد غير الطيبة مَن تركها لغير الله،، أما من تركها صادقا مخلصا من قلبه لله؛ فإنه لايجد في تركها مشقة إلا في أوّل وهلةٍ؛ لِيُمتَحن أصادقٌ هو في تركها أم كاذب؟ فإن صبر على تلك المشقة قليلا؛ استحالت لذّة. (الفوائد لابن القيم).
علِّمه أن إذا حفظ آية أو حديثا نبويا قال مناجيا ربه: اللهم إني حفظتُ قولك سبحانك: {...} أو حفظتُ قول نبيك -صلى الله عليه وسلم- : ((...)) حفظته بمنتك وفضلك فاتمم عليَّ النعمة وارزقني العمل به واجعله حجة لي لا علي يوم ألقاك.
((اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما)) [صحيح ابن ماجة]
-ربِّه أن إذا تعلم خيرا أن يهتم بتحقيق نجاة نفسه به قبل نجاة أي أحد،، فوجِّهه ألا يلتفت في بادئ الأمر إلى نجاة غيره، فمثلا: إذا قرأ كتابا نافعا يقرؤه لنفع نفسه ويخاطب به نفسه لا لنفع غيره ومخاطبة غيره،، وأن يجعل نفع الناس على الفتاح يفتح به عليه متى شاء،، وثق بأن الكريم الفتاح سيكرم ويفتح.
والمقصود أن تعلمه أن يتعلم العلم لنجاة نفسه وتزكيتها، فإن رأيت منه فهما لهذا قم بعد ذلك بحثه على تبليغ العلم واذكر له فضيلة ذلك مع تذكيره بالأهم دوما: نجاة نفسك وتزكيتها.
علِّمه أن له عدوا،، أَمَرَك ربك الرحيم أن تعاديه،، قال -سبحانه وبحمده- : {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا} [فاطر:6] وذلك لأنه: {إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ}،، فاستجب لأمر ربك وتأمل رحمته لك في تحذيره لك في كثير من آيات كتابه: {يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ} [الأعراف:27]، {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ} [يّـس:60]، {وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ} [الزخرف:62].
ووجِّهه أن إذا استعاذ بالله من الشرور أن يجعل الشيطان أولها،، فإذا قرأ سورة الفلق وفيها: {مِن شَرِّ مَا خَلَقَ} فليكن الشيطان في مقدمتهم،، وأيضا إذا دعا: ((ربي اعني ولا تعن عليَّ، وانصرني ولا تنصر عليّ، وامكر لي ولا تمكر عليَّ...)) [ صحيح الترمذي: 35551]، ((اللهم رب السماوات السبع ورب الأرض، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، ...)) [أخرجه مسلم].
وانصحه أن يترك عداوة المسلمين فليس ذاك من حقهم عليه ولم يؤمَر بذلك تجاههم مهما وجد منهم،، وأن يجمع فكرهُ وقوته في عداوة مَن أمره الله بمعاداته،، كي ينجو ويفلح
ووجِّهه أن إذا استعاذ بالله من الشرور أن يجعل الشيطان أولها،، فإذا قرأ سورة الفلق وفيها: {مِن شَرِّ مَا خَلَقَ} فليكن الشيطان في مقدمتهم،، وأيضا إذا دعا: ((ربي اعني ولا تعن عليَّ، وانصرني ولا تنصر عليّ، وامكر لي ولا تمكر عليَّ...)) [ صحيح الترمذي: 35551]، ((اللهم رب السماوات السبع ورب الأرض، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، ...)) [أخرجه مسلم].
وانصحه أن يترك عداوة المسلمين فليس ذاك من حقهم عليه ولم يؤمَر بذلك تجاههم مهما وجد منهم،، وأن يجمع فكرهُ وقوته في عداوة مَن أمره الله بمعاداته،، كي ينجو ويفلح
أعلمه أن من يعرف الله في الرخاء يعرفه في الشدة،، حفِّظه قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرَّف إليه في الرخاء يعرفك في الشدة)) [السلسلة الصحيحة]، فإنك إذا ذكرت ربك في حالة رخائك وقوتك وشبابك، ذَكَرَك سبحانه في حال ضعفك وفقرك ومرضك وكبَرك؛ أي حفظك في هذا الأحوال العصيبة،،
وأعلمه أنه ما من زمان إلا والذي بعده شر منه، فلتلتجئن إلى الله في رخائك بالدعاء والاستجارة به من الفتن ما ظهر منها وما بطن؛ ليحفظك إذ أتتك الفتن، فإنها ستأتيك ولابد {أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ}[العنكبوت:2-3]، فاعرف الله في الرخاء يعرفك في الشدة.
وأعلمه أنه ما من زمان إلا والذي بعده شر منه، فلتلتجئن إلى الله في رخائك بالدعاء والاستجارة به من الفتن ما ظهر منها وما بطن؛ ليحفظك إذ أتتك الفتن، فإنها ستأتيك ولابد {أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ}[العنكبوت:2-3]، فاعرف الله في الرخاء يعرفك في الشدة.
أعلمه أن الله يغار، وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرَّم الله - كما جاء في الصحيحين،،
وأعلمه أن من أعظم المحرمات أن يطلع الله على قلبك وفيه تقديم لأحد عليه أو انشغال بغيره عنه،، فإن السرائر عند الله كالعلانية،، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور،، وهو المحسن الجليل المستحق لإفراده وتوحيده بالمحبة والذل والطاعة،، فإن حصل منك ذلك فلا تأمننّ من الابتلاء بمن قدَّمتَ،، وحينها لا تلومن إلا نفسك،،
وأعلمه أن من أعظم المحرمات أن يطلع الله على قلبك وفيه تقديم لأحد عليه أو انشغال بغيره عنه،، فإن السرائر عند الله كالعلانية،، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور،، وهو المحسن الجليل المستحق لإفراده وتوحيده بالمحبة والذل والطاعة،، فإن حصل منك ذلك فلا تأمننّ من الابتلاء بمن قدَّمتَ،، وحينها لا تلومن إلا نفسك،،
أعلمه أن من ترك شيئا لله عوَّضه الله خيرا منه،، قال رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم-: ((إنك لن تدع شيئا لله إلا أبدلك الله به ما هو خير منه)) [صحيح]. وعلِّمه أن العِوَض أنواع مختلفة، وأجلُّ ما يُعوَّض به: الأنس بالله، ومحبته، وطمأنينة القلب به، وقوَّته، ونشاطه، وفرحه، ورضاه عن ربه -تعالى-.
وأعلمه أنه إنما يجد المشقة في ترك المألوفات والعوائد غير الطيبة مَن تركها لغير الله،، أما من تركها صادقا مخلصا من قلبه لله؛ فإنه لايجد في تركها مشقة إلا في أوّل وهلةٍ؛ لِيُمتَحن أصادقٌ هو في تركها أم كاذب؟ فإن صبر على تلك المشقة قليلا؛ استحالت لذّة. (الفوائد لابن القيم).
علِّمه أن إذا سبَّحتَ الله (سبحان الله) فإنك تقرُّ له أنه سبُّوحٌ قدُّوس منزَّه عن كل عيب ونقص واستحقاق للعصيان، بل هو أهل للطاعة والشكران، فقرِّر ذلك معترفا بعدم تنزيهك ربك عما لا يستحقه؛ وذلك بما أتيتَ من العصيان، طالبا منه بهذا الإقرار والاعتراف العفو والغفران.
ولعل هذا سر اقتران التسبيح بطلب المغفرة في بعض الأدعية الواردة ((لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين))، وكما في آخر دعاء ركوب الدابة: ((سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت)) وغيرها. فكأن القائل يقول: منزَّهٌ أنت ربي عن كل عيب ونقص واستحقاق للعصيان، وقد أتيتُ بما لستَ أهله سبحانك وبحمدك ، فاغفر لي ذنوبي؛ إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
ولعل هذا سر اقتران التسبيح بطلب المغفرة في بعض الأدعية الواردة ((لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين))، وكما في آخر دعاء ركوب الدابة: ((سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت)) وغيرها. فكأن القائل يقول: منزَّهٌ أنت ربي عن كل عيب ونقص واستحقاق للعصيان، وقد أتيتُ بما لستَ أهله سبحانك وبحمدك ، فاغفر لي ذنوبي؛ إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
إذا علّمتَ ابنك تجويد القرآن،، فنبّهه إلى أن يحتسب أنه بتعلُّمه ذلك يريد أن يُسمِع الله تلاوة حسنة لكلامه -سبحانه-، وأن ينال فضيلة الماهر بالقرآن، وأن يساعده هذا الترتيل والتجويد على تدبر القرآن،، وألا يجعل همُّه الأول إسماع الناس تلاوة حسنة ليتدبّروا ويتأثروا، فإنه إن جعل الأولى همّه تفضَّل الله عليه بالثانية، دون أن يورِدَ نفسه مهالك السمعة والخذلان،،
وحثّه على الاستياك قبل القراءة وذكِّره بهذا الحديث، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن العبد إذا تسوك ثم قام يصلي قام الملك خلفه فيستمع لقراءته فيدنو منه أو كلمة نحوها حتى يضع فاه على فيه فما يخرج من فيه شيء من القرآن إلا صار في جوف الملك، فطهروا أفواهكم للقرآن)) [حسن صحيح. صحيح الترغيب والترهيب]
فاستياكه يذكِّره بالنية الأولى وهي نية إسماع الله وملائكته القرآن مِن فيهٍ طيب الرائحة،،
وهذا التوجيه مهم جدا لمن أراد حفظ القرآن؛ لأن كثيرا ما يُداخِل الحفّاظ في الدور حب السمعة والظهور،، فنسأل الله أن يعافينا وأبناءنا من كل الشرور.
وحثّه على الاستياك قبل القراءة وذكِّره بهذا الحديث، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن العبد إذا تسوك ثم قام يصلي قام الملك خلفه فيستمع لقراءته فيدنو منه أو كلمة نحوها حتى يضع فاه على فيه فما يخرج من فيه شيء من القرآن إلا صار في جوف الملك، فطهروا أفواهكم للقرآن)) [حسن صحيح. صحيح الترغيب والترهيب]
فاستياكه يذكِّره بالنية الأولى وهي نية إسماع الله وملائكته القرآن مِن فيهٍ طيب الرائحة،،
وهذا التوجيه مهم جدا لمن أراد حفظ القرآن؛ لأن كثيرا ما يُداخِل الحفّاظ في الدور حب السمعة والظهور،، فنسأل الله أن يعافينا وأبناءنا من كل الشرور.
علّمه أن يرجو عند قول: (اللهم بارِك على محمد) أن يبارك الله لنبينا صلى الله عليه وسلم من كل جهة ومن جهتنا خاصة؛ بأن يوفقنا لعمل صالحات كثيرة تُثقِل ميزان النبي صلى الله عليه وسلم أكثر.
فإن ميزان النبي يثقل بأعمالنا الصالحة، مصداق ذلك قوله -صلى الله عليه وسلم-: ((من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا..)) [صحيح مسلم].
فإن ميزان النبي يثقل بأعمالنا الصالحة، مصداق ذلك قوله -صلى الله عليه وسلم-: ((من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا..)) [صحيح مسلم].
أبلغه أن المؤمنين يتفاوتون في رؤية الله في الجنة،، وعلِّمه أن يعمل الأعمال الصالحة يبتغي أوفر حظ من رؤية الله الجميل الجليل في الجنة،،
انصحه بأن يلح على الله دومًا لنيل هذه الفضيلة العظيمة،، وليكثر من الصالحات بهذه النية،،
-يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك (يحمد الله بأن هداه للتوحيد والسنة التي بهما أول الطريق لنيل تلك الفضيلة العظيمة، فيحمده على نعمته وطلبًا لإتمامها بأن يبلغنا الغاية، وفي الحديث: ((واجعلنا شاكرين لنعمك، مثنِين بها عليك، قابلِين لها، وأتممها علينا)) )
-لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين (توسُّل بالتوحيد، وتنزيه للقدوس السلام، واعتراف بالظلم رجاء نيل تلك الفضيلة العظيمة).
-حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون (توكيل الله أن ينيلنا هذا الفضل العظيم، وإظهار الثقة به سبحانه، وإظهار الرغبة في الطلب) [وقد وجَّه الله إلى هذا الذكر في طلب الرزق، وليس رزقا أعظم من رؤية الله الجليل الجميل يرجا]
وهكذا كلما تعبَّد الله بعبادة استشعَر إلحاحه على الله في نيل أوفر حظ من رؤيته، بخاصة في صلاتي الفجر والعصر [http://www.ajurry.com/vb/showthread....9+%C7%E1%E1%E5
- وكذا الإكثار من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه سلم بنية بلوغ هذا الفضل العظيم؛ فقد قال عليه الصلاة والسلام لمن يُكثر من الصلاة عليه: ((إذن تُكفى همك ويُغفَر ذنبك))،، فإن جعلت همك رضا الله ورؤيته ستُكفاه بإذن الله الكريم وتبلغه،،
فإنه ليس لأهل الجنة نعيما أجل وأعظم منه.. نسأل الله ألا يحرمنا وكل عزيز علينا وكل من أحسن إلينا وكل من نشفق عليه من هذا الكرم والفضل.
فإذا رأى الله إلحاحنا عليه فإنه كريم أكرم ذو الجلال والإكرام سيكرم عبده وسينجز وعده.
انصحه بأن يلح على الله دومًا لنيل هذه الفضيلة العظيمة،، وليكثر من الصالحات بهذه النية،،
-يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك (يحمد الله بأن هداه للتوحيد والسنة التي بهما أول الطريق لنيل تلك الفضيلة العظيمة، فيحمده على نعمته وطلبًا لإتمامها بأن يبلغنا الغاية، وفي الحديث: ((واجعلنا شاكرين لنعمك، مثنِين بها عليك، قابلِين لها، وأتممها علينا)) )
-لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين (توسُّل بالتوحيد، وتنزيه للقدوس السلام، واعتراف بالظلم رجاء نيل تلك الفضيلة العظيمة).
-حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون (توكيل الله أن ينيلنا هذا الفضل العظيم، وإظهار الثقة به سبحانه، وإظهار الرغبة في الطلب) [وقد وجَّه الله إلى هذا الذكر في طلب الرزق، وليس رزقا أعظم من رؤية الله الجليل الجميل يرجا]
وهكذا كلما تعبَّد الله بعبادة استشعَر إلحاحه على الله في نيل أوفر حظ من رؤيته، بخاصة في صلاتي الفجر والعصر [http://www.ajurry.com/vb/showthread....9+%C7%E1%E1%E5
- وكذا الإكثار من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه سلم بنية بلوغ هذا الفضل العظيم؛ فقد قال عليه الصلاة والسلام لمن يُكثر من الصلاة عليه: ((إذن تُكفى همك ويُغفَر ذنبك))،، فإن جعلت همك رضا الله ورؤيته ستُكفاه بإذن الله الكريم وتبلغه،،
فإنه ليس لأهل الجنة نعيما أجل وأعظم منه.. نسأل الله ألا يحرمنا وكل عزيز علينا وكل من أحسن إلينا وكل من نشفق عليه من هذا الكرم والفضل.
فإذا رأى الله إلحاحنا عليه فإنه كريم أكرم ذو الجلال والإكرام سيكرم عبده وسينجز وعده.
الاثنين، 28 نوفمبر 2011
مخاطر تفسد عقيدة أطفالنا وشخصيتهم الاسلامية [التلفاز،رسومات متحركة، ألعاب ،أخطاء تربوية دخيلة ]
نظراً للأثر الخطير التي تورثه مثل هذه المداخل الطارئة الحديثة على عقيدة الناشئة، فإنه يجب الحذر والتحذير من هذه حماية للتوحيد، ودرء للشرك الذي تسرب إلى عقيدة أطفالنا.
- تحذير الشيخ الفوزان من تربية الأطفال بأفلام الكرتون الهادفة لتعليم الآداب الإسلامية.
- انظر إلى أعداء الله كيف يريدون أن يهينوا رب العزة والجلال بالأفلام الكرتونية التي تنطبع صورها في أنفس أطفالنا
- حكم لعبة الشياطين التي يلعبوها الأطفال . للشيخ عبد العزيز الراجحي
- الرسوم المتحركة المستوردة أكبر خطر على عقائد أطفالنا
- الأبناء أمانة الأباء . خطبة صوتية لمفتي المملكة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ
- توجيهات حول تربية البنات..للشيخ علي الحدادي.
- موجز تاريخ التعليم المختلط ونتائجه
- فتوى الشيخ الفوزان في الفيديو وافلام الاطفال
- قال الشيخ الفوزان: ان لم ندرس أطفالنا العقيدة الصحيحة..فهل ندرسهم قصة عنترة وألف ليلة
- طفل مسلم في مدرسة أجنبية يقول لأمه إنني أكره محمدا (صلى الله عليه وسلم)!!!!
- القنوات الفضائية...شرور وسموم لفضيلة الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله
- الأفلام الكرتونية للأولاد فيها دعوة الى النصرانية والتلفاز هي الفتنة الدهماء التي قال فيها الرسول[ لا تدع مسلما الا لطمته]
- مخاطرلعبة البوكي أو ما يعرف بالبوكيمون
- أنقذوا الأطفال من (سم) ألعاب الفيديو ـ البلاي ستيشن ـ
حكم لعبة اليوغي لفضيلة العلامة الشيخ عبد العزيز الراجحي حفظه الله
الســـــؤال : فضيلة الشيخ/ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي وفقك الله لكل خير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد،،، السؤال: فقد انتشرت لعبة بين الطلاب خاصة وقد اشتهرت بشكل كبير بينهم اسمها (يوغي)، ومكتوب عليها (ملك اللعبة 2008، لعب تبادل الدومينو -أو تسمى بساحر الظلام لنداء الآلهة)، وهي عبارة عن أوراق يتم اللعب بها وفق طريقة معينة، ومكتوب على كل ورقة عبارات تتضمن نداءً للشياطين، وتعلم السحر والشعوذة؛ فما حكم اللعب بهذه اللعبة أفتونا مأجورين جزاكم الله خيرا ونفع بكم ؟.
الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛؛؛ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فهذه اللعبة المذكورة في السؤال محرمة لا يجوز اللعب بها، وإذا كان فيها عبارات تتضمن نداءً للشياطين، فإن من نادى الشياطين أو اعتقد ذلك فهو كافر؛ لأن دعاء غير الله شرك، وكفر قال الله تعالى: (والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير * إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشكركم ولا يُنبئك مثل خبير) [سورة فاطر: 13- 14]. وقال تعالى: (ومن يدع مع الله إلاهاً آخر لا بُرهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يُفلح الكافرون) [سورة المؤمنون: 117]. ونظراً للأثر الخطير التي تورثه مثل هذه اللعبة على عقيدة الناشئة، فإنه يجب الحذر والتحذير من هذه اللعبة حماية للتوحيد، ودرء للشرك الذي تسرب إلى عقيدة الناشئة. أسأل الله أن يحمي شباب المسلمين من مخططات أعدائهم الكفرة، وأن تقذف في قلوبهم حب التوحيد، والإيمان، وأن ينصر دينه ويعلى كلمته، ويذل الكفرة والملحدين، وأن يثبت المسلمين على دينهم القويم. إنه ولي ذلك، والقادر عليه، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين.
http://www.sh-rajhi.com/rajhi/?actio...aView&fid=1814
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)