قال عمر بن عبد العزيز: (من خاف الله أخاف الله منه كل شيء، ومن لم يخف الله خاف من كل شيء)

الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011

ضرب الأطفال بغرض التعليم والتأديب

حول موضوع ضرب الأطفال بغرض التعليم والتأديب - مجموعة علماء

ما حكم ضرب الطالبات والطلاب

________________________________________
سئل الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - :

ما حكم ضرب الطالبات والطلاب لغرض التعليم والحث على أداء الواجبات المطلوبة منهن لتعويدهن على عدم التهاون فيها ؟ .

فأجاب :
لا بأس في ذلك ؛ فالمعلم والمعلمة والوالد كل منهم عليه أن يلاحظ
الأولاد ، وأن يؤدب من يستحق التأديب إذا قصَّر في واجبه حتى يعتاد الأخلاق الفاضلة وحتى يستقيم على ما ينبغي من العمل الصالح ، ولهذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرِّقوا بينهم في المضاجع " ، فالذَّكر يُضرب والأنثى كذلك إذا بلغ كل منهم العشر وقصَّر في الصلاة ، ويؤدَّب حتى يستقيم على الصلاة ، وهكذا الواجبات الأخرى في التعليم وشئون البيت وغير ذلك ، فالواجب على أولياء الصغار من الذكور والإناث أن يعتنوا بتوجيههم وتأديبهم لكن يكون الضرب خفيفاً لا خطر فيه ولكن يحصل به المقصود . " مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 6 / 403


هل يجوز للأب أو الأم معاقبة الطفل بالضرب أو وضع شي مر أو حار في فمه كالفلفل إذا أرتكب خطأ ؟


الجواب: أما تأديبه بالضرب فإنه جائز إذا بلغ سنا يمكنه أن يتأدب منه وهو غالبا عشر سنين، وأما إعطاؤه الشي الحار فإن هذا لا يجوز ، لن هذا يؤثر عليه وقد ينشأ من ذلك حبوب تكون في فمه أو حرارة في معدته . ويحصل بهذا ضرر بخلاف الضرب فإنه على ظاهر الجسم فلا بأس به إذا كان يتأدب به ، وكان ضربا غير مبرح .

فيما دون العشر ؟


الجواب : فيما دون العشر ينظر فيه ، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما أباح الضرب لعشر على ترك الصلاة ، فينظر فيما دون العشر قد يكون الصبي الذي دون العشر عنده فهم وذكاء وكبر جسم يتحمل الضرب والتوبيخ والتأديب به ، وقد لا يكون .

ابن عثيمين ( أسئلة الأسرة المسلمة )


فإن لم يجد مع الطالب المخطئ الأساليب السابقة فإن المعلم او المعلمة يمكنهم اللجوء إلى الضرب، وقد جاءت السنة ببيان أن الضرب وسيلة للتربية يقول ژ : (مروهم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر) .


واقر النبي صلى الله عليه و على آله وسلم أبا بكر على ضرب غلام له حين أضاع بعيره. ولكن على المعلم والمعلمة أن يعلموا أن الضرب اسلوب تربية وتقويم اعوجاج وليس متنفساً لهم وانتقاماً لأشخاصهم.

وبناءً على ذلك فيراعى في الضرب أن يكون غير مبرح ولا يشق جلد أو يكسر عظماً أو يُذهب منفعة أو يضر بجارحة، فكل ذلك لا يجوز، والنبي صلى الله عليه و على آله وسلم يقول: (لا يجلد فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله) .


ولما شرع الله ضرب الزوجة الناشز بعد موعظتها وهجرها في الفراش ذكر النبي صلى الله عليه و على آله وسلم أن ذلك الضرب يكون غير مبرح.


لأن المقصد من الضرب تقويم اعوجاج لا إبراز القوة وإظهار الانتقام فهذا لا يساعد على تربية الطلاب التربية السليمة.

المفتي العام للمملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء


*********************************

قال الشيخ الدكتور : صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تعالى ورعاه :

وفيه أيضا : أن الضرب وسيلة من وسائل التربية , وأن السلف كانوا يستعملونه , بل إن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بالضرب , فقال : مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر .

بل الله جل وعلا أمر بالضرب أيضا للتأديب في حق الزوجات : [ واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ] .

وقال صلى الله عليه وسلم : لا يُضرب فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله .

فالضرب من وسائل التربية , فللمعلم أن يضرب , وللمؤدب أن يضرب , ولولي الأمر أن يضرب يأديبا وتعزيرا , وللزوج أن يضرب زوجته على النشوز .

فالذين ينكرون الضرب ويمنعون منه ويقولون : إنه وسلية فاشلة .

هؤلاء متأثرون بالغرب وبتربية الغرب وهم ينقلون إلينا ما تحملوه عن هؤلاء لأنهم تعلموا على أيديهم .

أما ما جاء عن الله وعن رسوله وعن سلفنا الصالح فهو أن الضرب وسيلة ناجحة , لكن بحدود , ولا يكون ضربا مبرحا يشق الجلد أو يكسر العظم وإنما يكون بقدر الحاجة .

وقال أيضا :

الفائدة العاشرة : في الحديث دليل على أن الضرب وسيلة من وسائل التربية , ففيه رد على من يمنع من الضرب , ويقول: إنه وسيلة فاشلة بل هو وسيلة ناجحة دينية إسلامية , عمل بها السلف الصالح وأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم , وأمر بها الله في كتابه , فهو وسيلة ناجحة , إذا استعملت على الوجه المشروع ووضعت في موضعها .

إغاثة المستفيد بشرح كتاب التوحيد - ط.مؤسسة الرسالة ص:282 وص:284

*************************

أفاد الشيخ العلامة المحدث ناصر الدين الألباني -نور الله ضريحه- بأن الضرب لا يجوز للولد إلا إذا تهاون بالصلاة وبالشروط المعروفة عند أهل العلم.

والذي ذكره العلامة الألباني رحمه الله وغيره من العلماء ليس عدم الضّرب مطلقا كما يروّج لذلك البعض بل عدم جوازه

قبل العاشرة بمفهوم المخالفة من الحديث المشهور ، ويجوز بعد العاشرة بضوابط ذكرها بعض العلماء. وينظر كلامه في سلسلة الهدى والنور شريط 35 وفتاوي جدة شريط 11 د57

*********************************

العلامة : عبد المحسن العباد حفظه الله

سؤال : هل يجوز للمعلم أن يضرب فوق عشر ضربات من أجل أن الطالب لم يحفظ أو أنه لم يهتم بدروسه ؟

الجواب :

التأديب يجب أن يكون بغير الضرب ولا يصار إلى الضرب إلا عند الضرورة ، وإلا فإن التأديب بالكلام المفيد والكلام النافع الذي فيه تشجيع وترغيب وترهيب أولى من الضرب ، وإن صار إلى الضرب فإنه لا يزيد عن عشرة أسواط .شرح سنن الترمذي – شريط رقم 179

 
و سئل الشيخ فركوس نفع الله به:


السؤال: هل يجوز للأستاذ ضرب التلاميذ وإذا لم يجز فهل يباح للضرورة يقدرها الأستاذ كفساد الأخلاق لبعضهم، وما هي الطريقة التي يتعامل بها الأستاذ مع التلاميذ في الطور الابتدائي ؟

الجواب: الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين أمّا بعد:

فمذهب أهل العلم عدم جواز ضرب الصبي قبل عشر سنين إذا ترك الصلاة لِما رواه أبو داود مرفوعا: "مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين" -1- وأسسوا الحكم على مفهوم الحديث المقتضي لعدم جواز ضربه في سائر أفعاله إلحاقا بالصلاة، ولا يخفى أنّه منشروط العمل بالمفهوم عند القائلين به عدم تعلقه بسبب خاص أو حادثة معينة، والنهي في الحديث محتمل لهذا التعلق من ناحية تخصيص عدم الضرب ما قبل العاشرة بعدم تحمله في هذا السنّ غالبا، لذلك قال مالك -رحمه الله -: (يؤمر الصبي بالصلاة إذا أثغر أي بدلوا أسنانهم و يؤدبوا عند ذلك إذا تركوها) قاله في العتبية.

وقال العلقمي في شرح الجامع الصغير: (إنّما أمر بالضرب لعشر لأنّه حد يتحمّل فيه الضرب غالبا، والمراد بالضرب ضربا غير مبرح و أن يتقي الوجه في الضرب).

وتعامل الأستاذ مع تلامذته هو توجيههم التوجيه الحسن وفق التعاليم الشرعيةوالأخذ بأيديهم إلى طريق النجاة و شاطئ السلامة، فلا تنزل مرتبة الأستاذ عن مرتبة الأبوين في الرعاية والتربية عموما.

والله أعلم وفوق كل ذي علم عليم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان وسلّم تسليما.

***********************************
١- أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب متى يؤمر الغلام بالصلاة؟ وأحمد(2/187)، والحاكم(1/197) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، والحديث حسنه الشيخ الألباني في إرواء الغليل(1/266)رقم(247) وفي صحيح الجامع(5744).



من موقعه حفظه الله تعالى
تعليقات على كتب السنة / الشيخ الراجحي

57- بَاب أَخْذِ صَدَقَةِ التَّمْرِ عِنْدَ صِرَامِ النَّخْلِ وَهَلْ يُتْرَكُ الصَّبِيُّ فَيَمَسُّ تَمْرَ الصَّدَقَةِ


57- بَاب أَخْذِ صَدَقَةِ التَّمْرِ عِنْدَ صِرَامِ (1) النَّخْلِ وَهَلْ يُتْرَكُ الصَّبِيُّ فَيَمَسُّ تَمْرَ الصَّدَقَةِ(2) .

1485- حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْتَى بِالتَّمْرِ عِنْدَ صِرَامِ النَّخْلِ فَيَجِيءُ هَذَا بِتَمْرِهِ وَهَذَا مِنْ تَمْرِهِ حَتَّى يَصِيرَ عِنْدَهُ كَوْمًا مِنْ تَمْرٍ فَجَعَلَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَلْعَبَانِ بِذَلِكَ التَّمْرِ فَأَخَذَ أَحَدُهُمَا تَمْرَةً فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْرَجَهَا مِنْ فِيهِ فَقَالَ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَأْكُلُونَ الصَّدَقَةَ (3) .
**********************************
1- جداد وقطاف. 2- المس جائز لكل أحد، والأكل ممنوع، فهما مسألتان. 3- فيه تعليم الصبيان وضربهم للتعليم والتأديب.
السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 14755 )

س 2: ما هي الطريقة الناجحة للأبوين في تربية أولادهما؟


ج 2: الطريقة الناجحة في تربية الأولاد هي الطريقة الوسـط التي لا إفراط فيها ولا تفريط، فـلا يكـون فيها عنف وشدة، ولا يكـون فيهـا إهمـال ولا مبـالاة. فيربـي الأب أولاده ويعلمهـم ويوجههم ويرشدهم للأخلاق الفاضلة والآداب الحسنة، وينهاهم عن كل خلق ذميم.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو عبد الله بن غديان /نائب الرئيس عبد الرزاق عفيفي /الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

فضل تعليم الأولاد في الصغر شريعة الله والعقيدة الإسلامية


جاء في الرسالة القيروانية :


ليسبق إلى قلوبهم من فهم دين الله وشرائعه.


قال الشيخ الراجحي:

....................

وسكنت إليه أنفسهم، وأنست بما يعملون من ذلك جوارحهم.
نعم لأنهم سبق لهم بيان ذلك وتثبيت ذلك في نفوسهم قبل البلوغ، فإذا بلغوا سكنت نفوسهم إلى هذا الأمر واطمأنت قلوبهم، وسهل عليهم فعل الأوامر وترك النواهي؛ لأنهم نُشّئوا عليها ورُبُّوا عليها عند الصغر، ولذلك أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- الولي أن يأمر الصبي بالصلاة لسبع، ومعلوم أن ابن سبع لا تجب عليه الصلاة، وأن يُضرب عليها لعشر ضربَ تأديبٍ، لا يجرح جسدًا ولا يكسر عظمًا، ضرب تأديب لا ضرب يفضي إلى قتل، وهي لا تجب عليه حتى يتمرنوا ويتدربوا عليها، فإذا بلغوا سهلت على نفوسهم فامتثلوا أمر الله واجتنبوا نواهيه.

قال بعض السلف: كان السلف يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار، وكان أصحاب عبد الله بن مسعود من الصحابة والتابعين يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار من باب التدريب والتعليم؛ إذا شهد زورًا ضربوه، حتى إذا كذب ضربوه حتى لا يتعود الكذب، والعهد إذا حلف وأكثر من الحلف أو حلف كاذبًا ضربوه حتى يتمرن ويتدرب على فعل الخير، فلا يكثر من الحلف ولا يحلف كاذبًا، ولا يكذب في الحديث ولا يشهد زورًا، يؤدَّب منذ الصغر حتى إذا كبر وبلغ يسهل عليه أداء الواجبات واجتناب المحرمات؛ لأن نفسه تروضت على هذا الأمر وسكنت النفس إليها وسهل عليها بعد ذلك الالتزام، نعم.


هل تربية الطفل تعني ضربه؟؟؟؟

اساليب التربيه الصحيحه

تعتبر عبارة
"لا تقلق سوف أربيه" هي الرد التلقائي الأول الذي تجده على لسان الكثيرين من الآباء حين تصلهم شكوى من أبنائهم، وعليك حينها أن تفهم بالضرورة أنه سوف يضربه!، وكثيرة هي العبارات التي نستخدمها في حديثنا اليومي تجعل من العقاب مرادفا للتربية، فماذا يعني هذا؟.

ببساطة حدثت عدة اختزالات؛ فقد اختزلت التربية في العقاب واختزال العقاب في الضرب؛ فهل هذا هو الحال أم أن عملية التربية تعني شيئا آخر؟.


التأديب.. معناه واتجاهاته

يعرف التأديب على أنه تدخل من الكبار (الوالدين،
الإخوة الأكبر،المدرسين،الشيخ... إلخ) لتعديل سلوك الطفل.

واتجاهات المربين متباينة نحو عملية التأديب، منها:


التساهل: حيث يميل المربي إلى أن ينشأ الطفل في مناخ حر تماما يفعل ما يريد بشكل تلقائي، ويتعلم من الحياة نفسها دون تدخل مباشر من الكبار. وغالبا ما يكون ذلك رد فعل لتربية قاسية عانى منها المربي؛ لذلك فهو يفعل عكسها، والمشكلة في هذا النوع من التربية أن الطفل ينشأ وليس لديه إحساس بالحدود والضوابط والالتزامات، فيعاني كثيرا حين يكبر.

الضبط الصارم: وهو عكس الأسلوب السابق؛ حيث تكون هنا القواعد واضحة وشديدة، وعلى الطفل أن يلتزم بها طول الوقت. وعيب هذه الطريقة أنها تلغي تلقائية الطفل وحرية تفكيره.

التقلب: وهنا ترتبط الأساليب التربوية بالحالة المزاجية للمربي (أو المربية)؛ فمثلا إذا كان الأب في حالة سرور وسعادة فإنه يتعامل بلطف وحنان مع تصرفات الطفل... أما إذا كان متوترا أو حزينا فإنه ربما يصفع الطفل على وجهه بشدة على سلوك كان يضحك له في وقت آخر.

وهذا النوع أخطر من سابقيه؛ لأنه يدع الطفل في حيرة شديدة ويهز الثوابت لديه.

التربية المتوازنة: وهي التي تعطي فرصة لتلقائية الطفل، وفي ذات الوقت تزوده بمعرفة اتباع الضوابط الاجتماعية، وتهتم باحتياجاته الجسمية والنفسية والاجتماعية والروحية في ذات الوقت.


قواعد التربية المتوازنة

والتربية المتوازنة هي التربية الصحية، ولها قواعدها الأساسية، وهي:

الثبات والاتساق: يشجع فيها المربي على الصدق والأمانة مثلا في كل الأوقات وفي كل المواقف، وفي نفس الوقت يلتزم هو نفسه بهما كسلوك، فلا تناقضات ولا تقلبات.

الفهم: يجب أن يفهم الطفل بشكل بسيط لماذا يرفض أبوه أن يأخذه معه إلى العمل، وأن تفهم الطفلة لماذا لا تشتري لها أمها هذه اللعبة الآن.

الانتقال التدريجي من مبدأ اللذة إلى مبدأ الواقع: علينا أن ندرك أن الطفل يعيش على مبدأ اللذة "أريد ما أحبه الآن بصرف النظر عن أى شيء"، والكبار يعيشون على مبدأ الواقع (غالبا)، وعملية التأديب هنا تأخذ الطفل من مبدأ اللذة إلى مبدأ الواقع بالتدريج وبصبر جميل، أي إنه يتوجب على المربي أن يجعل رحلة الطفل من عالمه الخاص إلى عالم الكبار رحلة ممتعة.

القبول بالبطء الحتمي لعملية التغيير: فمن سنن الكون أن السلوك الإنساني يحتاج لوقت حتى يتغير أو ينضج؛ ولذلك يصبح الاستعجال نوعا من التعسف والخروج على الفطرة.

حب الطفل للمربي: حب الطفل للمربي يجعل النظام القيمي للأخير جزءا من تكوين الطفل، ويسهل الانتقال من مرحلة لمرحلة أخرى على طريق النمو والنضج النفسي بشكل هادئ وآمن؛ فالطفل لا يعرف النفاق؛ لذلك فهو لن يطيع إلا من أحبه.

القبول بمرحلية النمو: فلكل مرحلة خصائصها التي يجب أن يعيشها الطفل أو المراهق، وعلى المربي أن يتقبل هذه المراحل ويواكبها، ولا يعمد لأن يجعل السلوك نمطا ثابتا في كل المراحل.



دور العقاب التربوي

العقاب هو إلحاق أذى نفسي أو بدني بالطفل جزاء على سلوك معين قام به. وهو أمر صحي ومعتبر إذا كان توظيفه في عملية التربية مقتصرا وملتزما بحجمه الصحيح وبمواصفات استخدامه التربوية.

والعقاب هو أحد وسائل التربية وليس أهمها أو كلها؛ بل ربما يكون أضعفها، فقد قسم علماء التربية الوسائل التربوية حسب أهميتها كالتالي: القـدوة، والثـواب، والعقــاب.

أي إن العقاب يأتي في مؤخرة الوسائل التربوية، ومع هذا نجد أن المربين غالبا ما يبدءون به ويبالغون في التركيز عليه؛ ربما لأنه يحقق نتائج سريعة يرغبونها.

فإذا أراد الأب من ابنه أن يذاكر وتكاسل الابن عن ذلك؛ فقد يلجأ الأب لضرب الابن حتى يجلس على المكتب وينظر في الكتاب، وهنا يظن الأب أنه استراح وانتصر؛ لأنه حقق ما يراه صحيحا لابنه... ولكن في الحقيقة إن التغير الذي حدث للابن نتيجة العقاب هو تغير شكلي وسطحي؛ فالطفل لا يذاكر في الواقع وإنما جلس ينظر في الكتاب لتفادي غضب الأب، والنتيجة هي كراهية الابن للمذاكرة وللدراسة عموما.

على الرغم من ارتباط العقاب بالضرب واختزاله فيه، فإن للعقاب مفهوما واسعا يشمل أشياء كثيرة يمكن أن نجملها في النوعين التاليين:

1- العقاب النفسي: كنظرة اللوم والعتاب أو نظرة الاعتراض من الوالدين، أو الانتقاد أو التوبيخ أو الحرمان من أشياء يحبها الطفل، أو حبسه في غرفة... إلخ.

2- العقاب البدني: ويشمل الضرب أو أي نوع من أنواع الإيذاء البدني.


قواعد العقاب

وللعقاب مجموعة من القواعد الصحية التي يجب الالتزام بها واتباعها إذا اضطررنا له في أثناء عملية التربية؛ حتى يستفيد الطفل منه ويكون معينا له على التعلم من بعض أخطائه وتعديل سلوكه:

1-يجب أن يعرف الطفل الأشياء التي تستوجب العقاب مسبقا، بمعنى أن تكون هناك قواعد واضحة في البيت أو المدرسة لما هو صحيح وما هو خطأ.

2-أن يتم تحذير الطفل بأن تجاوزه للقواعد المعروفة والمعلنة سوف يعرضه للعقاب.

3-أن يكون العقاب إصلاحيا لا انتقاميا، أي ليس بسبب الحالة المزاجية المضطربة للأم أو الأب.

4-أن يكون في مصلحة الطفل لا في مصلحة المربي صاحب السلطة؛ فبعض الأمهات يضربن أطفالهن لأنهن يشعرن بالراحة بعد ذلك؛ فقد نفَّسن عن مشاعر غضب لديهن.

5-أن يكون العقاب متدرجا ومتناسبا مع شخصية الطفل؛ فالطفل الذي تردعه النظرة يجب ألا نوبخه، والطفل الذي ينصلح بالتوبيخ يجب ألا نضربه... وهكذا.

6-أن يكون العقاب متناسبا مع الخطأ الواقع.

7-أن تكون له نهاية، فمثلا نقرر حرمان الطفل من المصروف لمدة 3 أيام يأخذ بعدها المصروف.

8-أن يشعر الطفل أن العقاب وقع عليه بسبب سلوك سيئ فعله وليس لأنه هو نفسه سيىء، بمعنى أن العقاب ليس موجها إلى شخصه ولا انتقاما منه، وإنما بسبب فعله الخاطىء الذي جر عليه العقاب.

وأخيرا: نعود ونؤكد على أن العقاب ليس مرادفا للتربية، وإنما هو أحد وسائلها وليس أهمها، فلا معنى أن تختزل التربية في العقاب ويحتزل العقاب في الضرب.

 

منقـــــول مع تعديل يسير

 http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=3962

تحذير الشيخ ابن عثيمين رحمه الله من (( الأفلام الكرتونية )) وأنها من غزو الكفار لنا في عقيدتنا وأخلاقنا

قال الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله- في (شرح العقيدة السفارينية) ص(21-23):

(ومن هذا ما ينشر في الأفلام الكرتونية حيث إنهم يشبّهون الله عز وجل بشيخ رهيب، مزعج المنظر، ذي لحية طويلة، عملاق، فوق السحاب، يسخّر الرياح ويعمل ما يريد، والحقيقة أني أُشهِد الله أن هذا نشر للكفر الصريح، لأن الصبي إذا شهد مثل هذا وفي أول تمييزه، سوف ينطبع في نفسه إلى أن يموت إلا ما شاء الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجّسانه) (مخرج في الصحيح)

ولهذا أقول:


إن الذين يعرضون هذه الأشياء لصبيان المسلمين، سوف يحاسبون عند الله حسابا عسيرا يوم القيامة، لأنهم يريدون _ شاءوا أم أبوا_ أن يضل الناس بهذا ضلالا مبينا.



وعلينا جميعا إذا كانت الأفلام على هذا الوجه أن نحذر منها أهل البيوت؛ حتى لا يقعوا في هذا الشر المستطير الذي هو أعظم من شر الأغاني وغيرها؛ لأن كون الإنسان يمثل الله عز وجل بهذه الصورة البشعة لاشك أنه من أعظم المنكر والعياذ بالله.


وأقول: انظر إلى أعداء الله كيف يريدون أن يهينوا رب العزة والجلال بهذه الأشياء التي تسرى على الناس سريان النار في الفحم من غير أن يشعر بها، وسريان السم في الجسد من غير أن يشعر به.

والواجب علينا نحن المسلمين ولاسيما في بلادنا هذه أن نكون حذرين يقظين؛ لأن بلادنا هذه مغزوة في العقيدة وفي الأخلاق، وفي الأعمال، ومن كل وجه.


ولا تظن أن الغزو أن يقبل العدو بجحافله ودباباته وصواريخه ليهدم الديار ويقتل الناس فحسب، بل الغزو هو هذا الغزو المشكل الذي يدخل الناس من حيث لا يشعرون، والإنسان بشر مدني متكيف، ينفر من الشيء أول ما يسمعه، ولكن بعد مدة يرتاح إليه ويألفه، ويكون كأنه أمر عادي، حتى الأمراض التي في الجسم، أول ما يدخل فيروس المرض ينفر منه الجسم ويتأثر ويسخن، لكن ربما يتحمله بعد ذلك.


وعلى كل حال فأنا أود من طلبة العلم، أن يؤدوا ما عليهم من مسؤولية، بأن يحذروا الناس من هذه الأفلام، ما دامت تعرض مثل هذه الأمور التي لا يشك مؤمن بالله عز وجل أن عرضها قيادة للأطفال إلى الكفر بالله عز وجل، وإهانة الله سبحانه وتعالى) اهـ.


(منقول)

تحذير الشيخ صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ من تربية الأطفال بالأفلام الكرتونية الهادفة لتعليم الآداب الإسلامية

تحذير الشيخ صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ من تربية الأطفال بالأفلام الكرتونية الهادفة لتعليم الآداب الإسلامية



س : ما حكم تربية الأطفال بأفلام الكرتون الهادفة التي فيها فائدة ,وتربيتهم على الأخلاق الحميدة؟
الجواب:
الله حرم الصور, وحرم اقتنائها فكيف نربي عليها أولادنا ؟! كيف نربيهم على شيء حرام ؟!على صور محرمة وتماثيل متحركة ناطقة أشبه ما تكون بالإنسان , هذا تصوير شديد , ولا يجوز تربية الأطفال عليه .وهذا ما يريده الكفار, يريدون أن نُخالف ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فالرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الصور وعن استعمالها واقتنائها(1).
وهؤلاء يروجونها بين الشباب وبين المسلمين بحجة التربية, هذه تربية
فاسدة, والتربية الصحيحة أن تعلمهم ما ينفعهم في دينهم ودنياهم.
---------------------
(1) كما في البخاري برقم (5949) من حديث أبي طلحة رضي الله عنه ورقم (5950) من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وبرقم (5952) من حديث عائشة رضي الله عنها ورقم (5961) من حديث عائشة رضي الله عنها, ورقم (5962) من حديث أبي جحيفة رضي الله عنه وانظر صحيح مسلم في كتاب اللباس باب تحريم تصوير صور الحيوان وتحريم اتخاذ ما فيه صور غير ممتهنة بالفراش ونحوها , وأن الملائكة- عليهم السلام- لا يدخلون بيتًا فيه صورة أو كلب برقم (2104) وما بعده.
المصدر:
توجيهات مهمة لشباب الأمة / للعلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان ص (52,51)
ـ

http://www.sahab.net/forums/showthread.php?p=663937

الاثنين، 28 نوفمبر 2011

أنقذوا الأطفال من (سم) ألعاب الفيديو ـ البلاي ستيشن ـ

أنقذوا الأطفال من (سم) ألعاب الفيديو ـ البلاي ستيشن ـ

مقال نقل من جريدة الرياض ـ السعودية ـ للكاتبة: مها العبد الرحمن


لظى الحرب بين ظهرينا تلهب حتى الأفكار وتحرق وتقصف وتبيد وتقتل وتسبي ونحن في غفلة زماننا راقدين.
لقد ارتجلوا عن مزمجراتهم وآلات حربهم ونزلوا لساحاتنا يحاربون بشتى الأشكال والصور ونحن ما زلنا في سباتنا!
وها هي إحدى وسائلهم، جندوا أطفالنا للحرب معهم من حيث لا ندري، وبأم عينك قد تقف على ذلك «بل بيدك لا بيد عمر» طفلك بزي جنديهم ويقاتل باستبسال في صفوفهم وأنت من دفعه لذلك بشريط «play Station».
تلك الصورة رأيتها - في شريط يحمل اسم (Back To Baghdad) اشتراه طفلاً لنا من محلاتنا وأسواقنا، في ذلك الشريط وطيس حرب ساحتها أرض العراق الشقيق والمقاتل الصغير، جندي أمريكي يصول ويجول في شوارع بغداد وازقتها ويرسل القذائف ويقتل كل عراقي يقابله حتى من يقول بصوت واضح «لا إله إلا الله»!، ويرمي القنابل اليدوية في أسوار المسجد ويدمر ويشعلها ناراً تلظى، ويحمل في جعبته دواء يعالج به رفاقه إن التقى بهم في طريقه طريحي الأرض، فتدب بهم الحياة والنشاط ليساعدوه ويكونون عوناً له في حربه ويبيدونالمقاومة!!
هذه ليست أقصوصة أو حدث تخيلي بل تلك فكرة الشريط والأحداث التي يدرب عليها الصغير، وهذا ما يجابهه وهو «يلعب»!، وتزرع الفكرة في ذهنه.
بدأنا بأشرطة المصارعة والضرب، وفي طيات الشريط النساء السافرات الشبه عرايا، أو ذلك الشريط الآخر الذي يمثل سارقاً ينزل من سيارة ليسرق أخرى، ويدخل البنك وينهبه ويطارد من الشرطة فيقهرها وينتصر عليها، وحتى سباق السيارات يمر بأزقة على جدرانها صور نساء عاريات وغيرها، وأخيراً وليس آخراً هذا الشريط الجديد فاي جيل، وأي أفكر قد تتمخض عن بذور الشجرة الخبيثة التي يسعون لغرسها فينا، وسقاية بذورها من أعمار أبنائنا..
إلى متى الغفلة والتساهل، والحية الرقطاء استدارة وسوف تلتف علينا بغية قتلنا، وتستخدم أحقر الطرق، وسمها يسير في جسد حياتنا فإن لم نتداو، ونحصره ونجتثه ولو نمتصه ونبصقه في وجهها، أو نستسلم للبتر حتى، إن لم نفعل فسنقتل على نفس فراش الغفلة!.
وبعيداً عن دراما الموقف وحيثياته، هي كلمة حق ولا بد أن تقال: أشرطة البلي ستيشن بحاجة لإعادة نظر، وتمحيص تدقيق، نسأل وزارة الإعلام من المسؤول عنها، ونسأل الباعة العرب المسلمين أين هم منها، ولا نبرئ ساحتنا نحن الذين نشتريها ونضعها بين يدي أطفالنا دونما أدنى شعور بالمسؤولية، في حين أنهم كانوا الأكثر دهاء وخبثاً «واستدلوا على اليد التي توجعنا».
وسعوا للالتفاف على اكبادنا، مدركين حدة ذكاء الطفل وفطنته ودقة ملاحظته، وإنها ستصله الرسالة ويفهمها لليوم والغد سراً، وسيكتم الخبر دون قصد، والصورة أمام أطفالنا يلعبون، واللعبة رماد تحته نار!!!.

نقلا من موضوع الأخ : فهد السنة من شبكة سحاب السلفية
http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=336746

مخاطر تفسد عقيدة أطفالنا وشخصيتهم الاسلامية [التلفاز،رسومات متحركة، ألعاب ،أخطاء تربوية دخيلة ]


نظراً للأثر الخطير التي تورثه مثل هذه المداخل الطارئة الحديثة على عقيدة الناشئة، فإنه يجب الحذر والتحذير من هذه حماية للتوحيد، ودرء للشرك الذي تسرب إلى عقيدة أطفالنا.
          

حكم لعبة اليوغي لفضيلة العلامة الشيخ عبد العزيز الراجحي حفظه الله

الســـــؤال : فضيلة الشيخ/ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي وفقك الله لكل خير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد،،، السؤال: فقد انتشرت لعبة بين الطلاب خاصة وقد اشتهرت بشكل كبير بينهم اسمها (يوغي)، ومكتوب عليها (ملك اللعبة 2008، لعب تبادل الدومينو -أو تسمى بساحر الظلام لنداء الآلهة)، وهي عبارة عن أوراق يتم اللعب بها وفق طريقة معينة، ومكتوب على كل ورقة عبارات تتضمن نداءً للشياطين، وتعلم السحر والشعوذة؛ فما حكم اللعب بهذه اللعبة أفتونا مأجورين جزاكم الله خيرا ونفع بكم ؟.

الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛؛؛ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فهذه اللعبة المذكورة في السؤال محرمة لا يجوز اللعب بها، وإذا كان فيها عبارات تتضمن نداءً للشياطين، فإن من نادى الشياطين أو اعتقد ذلك فهو كافر؛ لأن دعاء غير الله شرك، وكفر قال الله تعالى: (والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير * إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشكركم ولا يُنبئك مثل خبير) [سورة فاطر: 13- 14]. وقال تعالى: (ومن يدع مع الله إلاهاً آخر لا بُرهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يُفلح الكافرون) [سورة المؤمنون: 117]. ونظراً للأثر الخطير التي تورثه مثل هذه اللعبة على عقيدة الناشئة، فإنه يجب الحذر والتحذير من هذه اللعبة حماية للتوحيد، ودرء للشرك الذي تسرب إلى عقيدة الناشئة. أسأل الله أن يحمي شباب المسلمين من مخططات أعدائهم الكفرة، وأن تقذف في قلوبهم حب التوحيد، والإيمان، وأن ينصر دينه ويعلى كلمته، ويذل الكفرة والملحدين، وأن يثبت المسلمين على دينهم القويم. إنه ولي ذلك، والقادر عليه، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين.

http://www.sh-rajhi.com/rajhi/?actio...aView&fid=1814

((واقع الطفل المسلم)) التي أوصى بها فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شريط

(( واقع الطفل المسلم ))

أو

(( عالم الطفل و أسلوب التربية ))


·.·°¯`·.··.·°¯`·.··.·°¯`·.··.·°¯`·.·

قال فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله تعالى :

اقتباس:
إذا نظرنا إلى واقع الأمر وجدنا أن الرجل لا يقضي في بيته ومع أطفاله إلا جزءًا يسيرًا من الوقت هذا من حيث الكم، ومن حيث الكيف فهذا الوقت يكون فيه منهكًا من العمل، يطلب الراحة، وليس لديه قدرة على التفكير في شأن أولاده.
لذا يظهر لنا أن الدور الأكبر في هذا هو دور المرأة ومسؤوليتها
اقتباس:
أيتها الأخت:
إن قيامك بهذه المهمة العظيمة يتطلب فهمك التام لها حتى تؤديها على وجهها المطلوب
إن رعاية الطفل وتربيته التربية الجيدة لابد له من معرفة بعض الجوانب التي تتعلق بالطفل
اقتباس:
عمل المرأة في تربية الطفل ليس عملاً يسيرًا
بل هو عمل يحتاج
للعــلـم ،
ويحتاج جهـدًا في
المتابـعـة
اقتباس:
ألا تستحق هذه الأسرة من المرأة تفرغًا، وهل عمل المرأة فيها جهد ضائع؟
إن رسالة المرأة هي الأمومة بما تحمله، وهي أوسع من مجرد الإنجاب،
بل التــربية التي تُعــد الفــرد الصــالح.
اقتباس:
رابعًا: تربية الأولاد:

من المجالات التي يظهر فيها دور المرأة في تربية الأسرة (تربية الطفل)وهذا من أهم المجالات وأخطرها لسببين:

الأول: لأنه موجه للطفل ومن الطفل تتكون الأمة، وعلى أي حال كان واقع الطفل وتربيته اليوم سيكون وضع الأمة في المستقبل كذلك، ومن هنا ندرك أنه سيمر عبر مدرسة الأم أفراد الأمة كلهم.

الثاني: ولأن الطفل كثير المجاهيل ينطبق عليه أنه واضح غامض، سهل صعب، لذا فرعايته وتربيته تحتاج لجهد ليس سهلاً.
اقتباس:
إذا انتقلنا إلى الجانب الآخر وهو جانب تربية الطفل خلقيًّا وبنائه بناءً صالحًا وغرس العادات الطيبة وإبعاده عن العادات السيئة حتى ينشأ ولدًا صالحًا يكون قرّة عين لوالديه،
إن هذا الجانب يحتاج لمحاضرات متعددة؛ لأنه موضوع ذو تشعب.
إن من يقوم على تربية الطفل لابد أن يعرف:
- ما هي خصائص الطفل حتى يتعامل معه على بيّنة،
- ثم ما هي الوسائل الجيدة والمجدية للتربية،

- ولابد أن تدركي أيتها الأخت أن لكل سن في حياة الطفل طبيعة خاصة ولها وسائلها التربوية الخاصة والكتابات في هذا الجانب كثيرة،

وإذا كنت تؤمنين بأن هذا جزء هام من دورك العظيم في تربية الأسرة فلا بد أن يكون لديك فيه الإلمام الذي يمكنك من القيام برسالتك العظيمة
[مما أنصح به في هذا الجانب سماع محاضرة مسجلة للدكتور عبد العزيز النغيمشي بعنوان (واقع الطفل المسلم)]
اقتباس:
هذا جانب من جوانب العناية بالطفل، هل لديك فيه الخبرة الكافية؟


·.·°¯`·.··.·°¯`·.··.·°¯`·.··.·°¯`·.·

وإذا كنت تؤمنين بأن هذا جزء هام من دورك العظيم في تربية الأسرة
فلا بد أن يكون لديك فيه الإلمام الذي يمكنك من القيام برسالتك العظيمة



فأوصيكم و نفسي :

أولاً :قراءة مقالة الشيخ صالح الفوزان -و التي هي بعنوان ((دور المـــرأة في تربية الأســـرة ))- بتمعن و وَفِّوهَا حقها و نصيبها من إهتمامكم
***هامة جداً وعظيمة الفائدة***

من هنـــا وفقكم الله لما يحبه و يرضاه


ثم عليكم بنصيحة الشيخ صالح الفوزان ألا وهي :

[مما أنصح به في هذا الجانب سماع محاضرة مسجلة للدكتور عبد العزيز النغيمشي بعنوان (واقع الطفل المسلم)]

`·.¸¸.·¯`··._.·`·.¸¸.·¯`··._.·
والحمد لله الذي يسر لي بفضله وكرمه إتمام تفريغ هذه المحاضرة و بيان درجة أحاديثها من صحة وضعف وغير ذلك على مؤلفات الشيخ الألباني -رحمه الله- على ما تيسر لي ،،
أسأل الله أن يكون هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم
`·.¸¸.·¯`··._.·`·.¸¸.·¯`··._.·



لتحميل الشريط من هنـــا حفظكم الله

حجم المحاضرة
4.60 Mb


زمن المحاضرة
1:33:55


و قد حصرت المحاضرة إجابة ثلاثة أسئلة :

السؤال الأول : ما هو واقع الطفل؟

المسألة الاولى :
((غياب النية الصالحة فى التربية)) و (( غياب الهدف ، عدم وضوح الهدف ))

المسألة الثانية :
وهي متعلِّقةٌ أيضاً بالنقطة الأولى وهي
(( إنشغال الآباء و إنشغال الأمهات أو عدم مُبالاتِهِنَّ بتربية الأولاد ))


المسألة الثالثة :
وهي أيضاً نِتَاج للنقطة الثانية ، (( غياب البرنامج اليومي))

المسألة الرابعة :
طبعاً لاشك عندما ينشغِل الآباء و الأمهات ،و أيضاً ما في أهداف واضحة ، ثم أيضاً ليس هناك برنامج يومي ، على أي شيء سيتربَّى ؟
على ((وسائل الإعلام))


المسألة الخامسة :
أيضاً مرتبطة بنفس القضايا السابقة ، (( أنه يلجأ إلى صُحبةٍ سيئة ))



السؤال الثاني : من هو الطفل؟

ركِّز فيه على أربع خصائص أو أربع موضوعات :

الخاصية الأولى بالنسبة للطفل :ما نسميه بـــ((القابلية و الصفاء))

الخاصية الثانية : وهي (( المادية في التفكير )) و ((عدم القدرة على التجريد))

الخاصية الثالثة : (( الفَـردِيَّة ))

الخاصية الرابعة: (( أن الطفل له حاجات )):
ومن هذه الحاجات أُشار إلى ثلاث حاجات مهمة:
1.حاجة الطفل إلى الحُبِ و الأمن
2.و حاجتَهُ إلى التقدير و الثقة
3.و حاجته إلى الرُفقة


السؤال الثالث : كيف نُرِبَّي الطفل؟

بأربعةِ أساليب ، أربع طُرُق للتربية ، بدأ بأقلها أهمية ثم انتهي في الآخر إلى أهم الأساليب :

الأسلوب الأول : (( التربية بالتلقيـن ))

و الأسلوب الثاني : (( التربية بالتوجيه العاطفي و المعرفي ))

و الأسلوب الثالث :
(( التربية بالتعزيز و التدعيم )) أو (( التربية بالثواب والعقاب ))

و الأسلوب الرابع : (( التربية بالملاحظة و التقليد )) و هذا الأخير هو أخطر أسلوب و أهم أسلوب


و اقتصر الحديث على الطفل ما بين سن الثانية إلي سن العاشرة أو الحادية عشر



||---»» تحميل المحاضرة مفرغة و منسقة من المرفقات ««---||
الملفات المرفقة
نوع الملف: zip محاضرة عالم الطفل وأسلوب التربية.zip‏ (125.7 كيلوبايت,

 الملفات المرفقة
نوع الملف: rm alm_eltfl_w_aslob_tarbia.rm‏ (4.61 ميجابايت
)http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=3344